القوى الكرديَّة تعلنُ تأييدها لمصطفى الكاظمي

الجمعة 10 نيسان 2020 256

القوى الكرديَّة تعلنُ تأييدها لمصطفى الكاظمي
بغداد/ الصباح 
 
 
 
أبدت القوى السياسية الكردية دعمها وتأييدها لرئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، وأعرب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في مكالمة هاتفية أجراها مع الكاظمي أمس الخميس، عن تمنياته بأن يكون تكليفه بوابة لحل الأزمات والمشكلات في العراق.
وبحسب بيان لمكتبه تلقته "الصباح"، فإن "بارزاني عبر خلال اتصال هاتفي مع الكاظمي، عن دعمه لرئاسة الحكومة العراقية، وأعرب له عن أمله بنجاحه في مهمته الجديدة".
وأشار بارزاني إلى أنه "يأمل أن تكون خطوة تكليف الكاظمي فرصة للتقارب بين مكونات العراق كافة وبوابة لحل مشكلات وأزمات العراق".
بدوره، قال نائب رئيس مجلس النواب بشير حداد في تصريح أدلى به للصحفيين في أربيل: "نأمل أن ينتهي الانسداد التي تشهده العملية السياسية في البلاد، وأن تتشكل الحكومة الاتحادية المقبلة".
وأضاف، أن "الكاظمي لديه مقبولية من الجهات والقوى السياسية الشيعية والكردية والسنية"، مبيناً أن "الكاظمي يحظى بفرصة أفضل من المكلفين السابقين محمد توفيق علاوي، وعدنان الزرفي في مسألة تشكيل الحكومة"، وتابع حداد: إن "المكلفين السابقين ومنذ البداية لم يحظيا بتأييد جزء من البيت الشيعي على العكس من الكاظمي، فإن هناك إجماعاً عليه".
الموقف الكردي عبر عنه أيضاً، النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني ديار برواري، الذي أكد لـ "الصباح"، أن "موقف تشكيل الحكومة اتضحت معالمه أكثر بعد أن توافقت أغلبية كتل المكون الشيعي على ترشيح بديل عن المكلف عدنان الزرفي، ما دعا حكومة الاقليم الى مساندة هذا التوجه"، مبيناً أن "موقف الاقليم ما زال لم يتغير ومع أي مرشح لمنصب رئيس الوزراء تتوافق عليه كتل المكون الشيعي، إضافة الى حفظ حقوق الاقليم الدستورية والقانونية". 
وأكد برواري، أن "موقف تحالف القوى كان أيضا باتجاه توافق أغلبية المكون الشيعي على المرشح، لذلك لايوجد لدى المكونين (الكردي والسني) أي اعتراض على أي مرشح تتوافق عليه كتل المكون الشيعي"، وأضاف، أن "هذه التوافقات جاءت كجزء من الحراك السياسي، الذي يحتم تشكيل حكومة بأسرع وقت".
وبين أن "مطالب المكون الكردي ما زالت لم تتغير، ومنها ملفات الالتزام بالدستور وحفظ حقوق الاقليم وتوزيع الثروات بعدالة والمناطق المتنازع عليها، وهي محط تركيز القيادة السياسية لاقليم كردستان".