«الله يحب بوروندي».. فلا خوف من كورونا!

الخميس 16 نيسان 2020 277

«الله يحب بوروندي».. فلا خوف من كورونا!
بوجمبورا/ أف  ب
 
 
في بوروندي، يعزى التأخر في وصول فيروس كورونا إلى «حماية الله»… لكن بعدما سجلت البلاد الإصابات الاولى، تعيد السلطات مرة أخرى تأكيد التدخل الإلهي ولا ترى أي سبب وجيه لاتخاذ تدابير من شأنها إعاقة الحياة اليومية.
وقد سعى الحزب الحاكم إلى طمأنة سكان البلاد إلى أنه لا داعي للقلق بشأن الوباء القاتل الذي يجتاح العالم، ما يسمح بسير الحياة كالمعتاد وحتى المضي قدما في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 20 أيار.
وقال الجنرال إيفاريست ندايشيميي المرشح الرئاسي عن حزب المجلس الوطني للدفاع عن الديموقراطية – قوات الدفاع عن الديموقراطية الحاكم «لا تخافوا. الله يحب بوروندي وإذا كان هناك أشخاص أصيبوا بالفيروس، فهذه طريقة يظهر الله من خلالها سلطته في بوروندي».
وأضاف أمام أنصاره خلال تجمع سياسي «المصابون بحال جيدة فيما يقتل كوفيد 19 الناس في كل مكان آخر».
وفي الوقت الذي أدت فيه تدابير الإغلاق الصارمة إلى شل الحياة في مدن سائر أنحاء إفريقيا والعالم، ما زالت المطاعم والحانات مفتوحة في بوروندي مع استبعاد السلطات فرض قيود مماثلة على حريات المواطنين.
كما تتواصل حفلات الزفاف والجنازات ويتدفق آلاف المؤمنين على الكنائس والمساجد، وما زالت الأسواق المزدحمة مفتوحة في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 11 مليون نسمة.
كما أن الحملات السياسية لندايشيمي ومنافسه أغاثون ما زالت مستمرة، وما زالت تعقد التجمعات التنافسية بين المرشحين الرئاسيين.
أما الأمر الأكثر إثارة للدهشة فهو أن بوروندي هي واحدة من البلدان القليلة التي حافظت على دوري الدرجة الأولى والثاني لكرة القدم، مع الطلب من المتفرجين غسل أيديهم والخضوع لفحص درجة الحرارة.
لكن لا يشارك جميع السكان الحكومة في إيمانها وتفاؤلها.
وقال أحد سكان بوجمبورا المدينة الرئيسية في بوروندي «يعرف الجميع أننا سنستيقظ ذات يوم مع انفجار عدد الإصابات في البلاد، حتى لو كنا «المفضلين لدى الله».
تفرض بعض المصارف إجراءات التباعد الاجتماعي وتم إدخال محطات لغسل اليدين عند مدخل العديد من المتاجر والمطاعم.
واتخذت الحكومة أيضا بعض التدابير، وبثت رسائل مرتبطة بالصحة العامة من خلال محطات التلفزيون والإذاعات، في حين تم إغلاق المطار الدولي في بوجمبورا قبل شهر.
وقد أغلقت حدودها البرية أيضا مع رواندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية، إلا أنها تركت حدودها مفتوحة مع تنزانيا، شريان الحياة الاقتصادية.
وقالت الحكومة إن أكثر من 675 شخصا في الحجر الصحي في أنحاء بوروندي. وصرح لويس مودج رئيس فرع منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية في إفريقيا الوسطى «مواقع الحجر مكتظة وغير صحية ما يزيد من خطر انتشار الفيروس بشكل لا يمكن السيطرة عليه».
وأوضح «عندما يفرض الحجر الصحي، يجب على الحكومة ضمان حصول المحجورين على الغذاء والماء والسكن والرعاية الصحية».
وقد أعرب دبلوماسيون ومسؤولون من الأمم المتحدة وجماعات المجتمع المدني عن قلقهم بشأن قدرة بوروندي على مواجهة الوباء.
وكانت بوروندي من بين الدول الأخيرة التي أعلنت وجود إصابات مؤكدة بفيروس كورونا مع ثلاث حالات الأسبوع الماضي.
وفي وقت سابق، قال الناطق باسم الحكومة بروسبر نتاهوراميي، إن بوروندي «تشكر الله» على إنقاذ البلاد من الوباء.
وقال ناشط بوروندي رفض الكشف عن اسمه «يبدو الأمر كما لو أن الحكومة تفعل كل ما في وسعها لتجنب اكتشاف حالات جديدة كي لا تضطر إلى تأجيل الانتخابات».
وأفاد ديبلوماسي طلب عدم نشر اسمه أيضا بأن كل القرارات الرسمية التي اتخذت بشأن فيروس كورونا حتى الآن كانت «سياسية وليست طبية وسيتم تنظيم الانتخابات العامة في 20 أيار بأي ثمن».
كما تتواصل حفلات الزفاف والجنازات ويتدفق آلاف المؤمنين على الكنائس والمساجد، وما زالت الأسواق المزدحمة مفتوحة في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 11 مليون نسمة.
كما أن الحملات السياسية لندايشيمي ومنافسه أغاثون ما زالت مستمرة، وما زالت تعقد التجمعات التنافسية بين المرشحين الرئاسيين.
أما الأمر الأكثر إثارة للدهشة فهو أن بوروندي هي واحدة من البلدان القليلة التي حافظت على دوري الدرجة الأولى والثاني لكرة القدم، مع الطلب من المتفرجين غسل أيديهم والخضوع لفحص درجة الحرارة.
لكن لا يشارك جميع السكان الحكومة في إيمانها وتفاؤلها.
وقال أحد سكان بوجمبورا المدينة الرئيسية في بوروندي «يعرف الجميع أننا سنستيقظ ذات يوم مع انفجار عدد الإصابات في البلاد، حتى لو كنا «المفضلين لدى الله».
تفرض بعض المصارف إجراءات التباعد الاجتماعي وتم إدخال محطات لغسل اليدين عند مدخل العديد من المتاجر والمطاعم.
واتخذت الحكومة أيضا بعض التدابير، وبثت رسائل مرتبطة بالصحة العامة من خلال محطات التلفزيون والإذاعات، في حين تم إغلاق المطار الدولي في بوجمبورا قبل شهر.
وقد أغلقت حدودها البرية أيضا مع رواندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية، إلا أنها تركت حدودها مفتوحة مع تنزانيا، شريان الحياة الاقتصادية.
وقالت الحكومة إن أكثر من 675 شخصا في الحجر الصحي في أنحاء بوروندي. وصرح لويس مودج رئيس فرع منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية في إفريقيا الوسطى «مواقع الحجر مكتظة وغير صحية ما يزيد من خطر انتشار الفيروس بشكل لا يمكن السيطرة عليه».
وأوضح «عندما يفرض الحجر الصحي، يجب على الحكومة ضمان حصول المحجورين على الغذاء والماء والسكن والرعاية الصحية».
وقد أعرب دبلوماسيون ومسؤولون من الأمم المتحدة وجماعات المجتمع المدني عن قلقهم بشأن قدرة بوروندي على مواجهة الوباء.
وكانت بوروندي من بين الدول الأخيرة التي أعلنت وجود إصابات مؤكدة بفيروس كورونا مع ثلاث حالات الأسبوع الماضي.
وفي وقت سابق، قال الناطق باسم الحكومة بروسبر نتاهوراميي، إن بوروندي «تشكر الله» على إنقاذ البلاد من الوباء.
وقال ناشط بوروندي رفض الكشف عن اسمه «يبدو الأمر كما لو أن الحكومة تفعل كل ما في وسعها لتجنب اكتشاف حالات جديدة كي لا تضطر إلى تأجيل الانتخابات».
وأفاد ديبلوماسي طلب عدم نشر اسمه أيضا بأن كل القرارات الرسمية التي اتخذت بشأن فيروس كورونا حتى الآن كانت «سياسية وليست طبية وسيتم تنظيم الانتخابات العامة في 20 أيار بأي ثمن».