تراجع مبيعات السيارات في الاتحاد الاوروبي الى أكثر من النصف

الاثنين 20 نيسان 2020 145

تراجع مبيعات السيارات في الاتحاد الاوروبي  الى أكثر من النصف
بروكسل كاظم الحناوي
 
تراجعت مبيعات السيارات في الاتحاد الأوروبي  حيث تم تسجيل بيع 567308 سيارات ركاب جديدة ، أي أقل بنسبة 55 بالمئة عن اذار العام الماضي. جاء ذلك في بيان لـ ( ACEA) ، رابطة شركات صناعة السيارات الأوروبية وانخفض عدد السيارات التي تعمل بأنواع طاقة جديدة للشهر الخامس على الترتيب حسب بيانات السحب من أكبر الاتحادات  لصناعة السيارات.
 

ووصفت الرابطة العدد بأنه انخفاض كبير ناجم عن تفشي وباء كورونا، وأشارت إلى أن منافذ بيع السيارات في معظم أنحاء أوروبا كانت مغلقة بسبب إجراءات الغلق الاحترازية.
وذكر البيان أن هذه هي أكبر نسبة تراجع سنوية في مبيعات السيارات الأوروبية يتم تسجيلها على الإطلاق و أن هذه الأرقام تمثل أسوأ حجم مبيعات يتم تسجيله خلال شهر آذار منذ عام 1990.
 
خسائر كبرى 
وتسبب الفيروس في خسائر فادحة لشركات سيارات عالمية كما تسبب في إلغاء معارض دولية للسيارات.
وتم بيع عدد أقل من سيارات الركاب الجديدة في جميع دول الاتحاد الأوروبي الـ 27. وكان أكبر انخفاض في إيطاليا 85.4  بالمئة،و في فرنسا وإسبانيا ، تراجعت المبيعات بنحو 70 بالمئة في كل مرة. وتراجعت ألمانيا ، أكبر سوق في أوروبا ، إلى انخفاض بنسبة 37.7 بالمئة. في بلجيكا ، تراجعت مبيعات السيارات بنسبة 47.5 بالمئة في اذار، كما أعلن سابقا.
تم بيع 2.48 مليون سيارة ركاب جديدة في الاتحاد الأوروبي في الفترة من كانون الثاني إلى اذار ، أي أقل من الربع مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. ظلت مجموعة فولكس فاجن (فولكس فاجن ، أودي ، سكودا ، سيات )رائدة السوق ، بحصة سوقية بلغت 26.6 بالمئة. وانخفضت مبيعات المجموعة في الربع الأول بنسبة 19.1 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
 
الاقتصاد العالمي
ويعاني قطاع صناعة السيارات الأوروبية اليوم حيث ملايين الوظائف على المحك بسبب وباء كورونا وتأثيره غير المسبوق على المجتمع والاقتصاد العالمي وسيكون له عواقب وخيمة على صناعة السيارات حسب بيان ACEA رابطة شركات صناعة السيارات الأوروبية  .
نتيجة توقف إنتاج جميع السيارات وشبكة البيع بالتجزئة مغلقة. ووظائف حوالي 14 مليون أوروبي في هذا القطاع على المحك. وقال إيريك مارك هويتما رئيس رابطة شركات صناعة السيارات الأوروبية: ندعو إلى اتخاذ إجراءات قوية ومنسقة على المستوى الوطني والأوروبي لتوفير دعم سيولة فوري لشركات صناعة السيارات ومورديها وتجارها.
 
إعانات البطالة
وطالب الخبير الاقتصادي بول دي غراوي: بزيادة إعانات البطالة المؤقتة وتجنب الإفلاس لفترة من الوقت والجلوس بشكل عاجل للتفاوض مع المفوضية الأوروبية.  لمناقشة الإجراءات الملموسة لتفادي الأضرار الجوهرية التي لا رجعة فيها للقطاع ، مثل فقدان الوظائف الدائمة والقدرة والابتكار والبحث. وما يجب أن تقوم أوروبا به لتحفيز انتعاش قطاع صناعة السيارات ، الأمر الذي سيقدم مساهمة مهمة في التعافي السريع للاقتصاد الأوروبي 
ككل.