يبوووه *

الثلاثاء 12 أيار 2020 125

يبوووه *
علي فرحان
 
في الحياة الالكترونية الباردة
 والمكررة 
كموتٍ يتأكدُ من نبضنا في الفضاء الأزرق ، 
نفشلُ غالباً في استدراج الصباح . 
وفي ضحى قصيدة ....
يفكرُ الشاعرُ في إعداد الفطور للكائنات الجائعة 
وهي تمضغُ شرشف السرير ،
يفكرُ في إقناع الفجيعة أن تؤخرَ  الـ " يبوووه"
حتى يستيقظ الأطفال ويذهبوا الى المدرسة....
" اليبوووه  "
سوف تصادفهم حتماً قبل الدرس الاول ،
بصوت معلمة النشيد الذي لم يختبروه في
أغنية،
صوتها ،سيكون اوبرالياً
وغير مفهومٍ للأطفال الذين تتناثرُ أجسادهم في فناء
المدرسة
او على رصيفها المصبوغ بالأبيض والبرتقالي .
ومع ذلك ...
وغالباً
سيقول " مارك  " ......
بماذا سيفكرُ الأطفالُ الذاهبون الى المدرسة ؟
وهم لم يسمعوا الاغنية الدامية التي تخصهم،
" يبوووه "
 
• يبوووه : مفردة بكاء عراقي في أول
الفقد