مغتربان: نزاهة درجال سلاح الإصلاح بوجه الفساد والإهمال

السبت 16 أيار 2020 268

مغتربان: نزاهة درجال سلاح الإصلاح بوجه الفساد والإهمال
روما/ علي النعيمي
 
أكدَ مدربان مغتربان في السويد أن  وزير الشباب والرياضة الجديد عدنان درجال، يحمل  أفكاراً حديثة ويملك مشاريع نهضوية رائدة لتطوير الواقع الرياضي، اكتسبها خلال تجاربه الادارية السابقة في خارج العراق، لاسيما أنه يعد من الشخصيات النزيهة القادرة على محاربة الفساد والقضاء على الترهل الوظيفي بخطوات إصلاحية جادة خلال فترة استيزاره حتى لو كانت قصيرة، مشددين على أهمية مراقبة المال الحكومي وتقييم أداء الأندية والاتحادات بخطوات فعالة، فضلا عن الاهتمام بشريحتي الرواد والابطال عبر تخصيص أراض سكنية وشمولهم بنظام التأمين الصحي المجاني أسوة ببقية الدول الخليجية والعالمية .
 
أفكار تطويرية
أول المتحدثين لـ”الصباح الرياضي “ كان زميله السابق في نادي الطلبة والمنتخب الوطني المدرب مهدي عبد الصاحب الذي تقدم بالتهنئة والتبريكات للكابتن عدنان درجال ومضى يقول : “ زاملت الوزير الحالي لخمس سنوات في المنتخب الوطني لكرة القدم وقبل ذلك في نادي الطلبة وقد تكررت زمالتي له خلال عملنا التدريبي في قطر”، عاداً إياه من” الشخصيات الملتزمة وذات مبادئ رصينة ولا يزال يحتفظ بأفكار تطويرية ويسعى إلى النهوض بالواقع الرياضي في العراق الذي تعرض الى العديد من الانتكاسات المريرة لا سيما في ظل غياب التخطيط ووجود شبهات الفساد في الكثير من القضايا التي تمس الواقع الشبابي”.
 
استشارة أكاديمية
ويضيف ان “ درجال لديه من النزاهة والجرأة الكافية كي يتصدى للمفسدين ويكشف عن الكثير من الملفات السابقة كما أنه ملم وعلى إطلاع واسع بأسباب تراجع الرياضة العراقية على المستويين العربي والآسيوي” ، مبينا انه “ بات لزاماً عليه ان يستعين بثلة من المستشارين الأكاديميين النزيهين القادرين على تقديم المشورة له بأمانة واطلاعه على خفايا الأمور لوضع الحلول والسياسات المستقبلية وتنفيذ المناهج التنموية وإيقاف سيناريو التخبط في العمل والاجتهادات الخاطئة والقضاء على الترهل الوظيفي في الوزارة “، ويتابع حديثه قائلاً “ بصدق أتمنى من درجال مراقبة أداء وخطط الأندية الرياضية ومراقبة بقية الاتحادات الرياضية الاخرى مالياً وان يكون الدعم مقروناً بتقديم برامجهم وستراتيجيات عملهم التي يجب ان تخضع الى تقييمات دورية من قبل الخبراء الفنيين والمخططين في الوزارة عند نهاية كل سنة مالية على غرار بقية الدول التي تحاسب الاتحادات على ما يتم صرفه وتخصيصه للرياضة  مقابل الانجازات لا ان تهدر المليارات والتخصيصات بداعي الرواتب والمصاريف البعيدة عن رياضة الإنجاز “ .
 
الملاكات لخدمة الملاعب
ويلفت عبد الصاحب إلى” أهمية استثمار وتوظيف ملاكات وزارة الشباب التي تعاني من البطالة المقنعة وتكديس الموظفين والموظفات العشوائي للإشراف وإدارة المنشآت الرياضية التابعة لها عبر زجهم في ورش عمل تطويرية وتنظيمية واستقطاب شركات اجنبية رائدة في عملية دخول المشجعين وتنظيم الأحداث العالمية والبطولات القارية لاكتساب الخبرات “ ، موضحاً ان “ فترة إقامة الوزير في قطر ساعدته على مشاهدة وتبني العديد من الأفكار والرؤى والبرامج الحديثة التي نفتقد اليها منذ عقود لعل من أبرزها ادامة المرافق الرياضية وصيانتها والحفاظ عليها لأن البعض منها قد ذهبت ضحية لتغيير الوزراء السابقين خلال العقد الأخير وأسهمت في إهمال الكثير من المنجزات العمرانية المهمة “.
 
الاستثمار الرياضي
بدوره يطالب “ سلام علي مدرب حراس المرمى الدولي السابق ونائب رئيس الجمعية الرياضية العراقية السويدية الوزير درجال بالذهاب بعيداً بأحلام فئة الشباب وتحقيقها على أرض الواقع لما يتمتع به من سيرة حسنة ونزاهة عالية وقد جاءت حكومة الكاظمي بالشخص المناسب في المكان المناسب خلال هذه الحقيبة وأن ديدنه الإصلاح بعيداً عن التخندق الطائفي والمحاصصة الفئوية التي لم تخدم قطاع الرياضة وان شاء الله لن يخضع الى الضغوطات والمساومات “، ويرى أن “ يرسخ الوزير الجديد فكرة الاستثمار الرياضي والخصخصة والإفادة من ملاعب الوزارة ومنحها الى شركات رياضية متخصصة وإلزامها ببناء المولات التجارية وفنادق ومحطات وقود بالقرب من المنشآت الرياضية لزيادة الريع وتعظيم الإيرادات، فضلا عن حسم موضوع قانون الأندية الرياضية ومناقشة لوائحه أو  تسوية بنوده المعلقة مع اللجنة البرلمانية المعنية بالشأن الشبابي”.
 
دعم مشروع المغتربين
ويناشد “ الوزير الجديد بضرورة الاهتمام بشريحتي الابطال والرواد وإعادة النظر في الكثير من الأسماء التي ظلمت بداعي الخطأ الإداري واستحصال الأراضي السكنية لهم وشمولهم بنظام التأمين الصحي المجاني أسوة ببقية الدول الخليجية والعالمية “، ويختم  علي كلامه  قائلاً “ لست متشائماً حتى لو كانت فترة وزارة درجال قصيرة لكن عليه التأسيس لنهج جديد يمضي عليه من بعده وان يقدم العون للجهود الرامية للبحث عن اللاعبين العراقيين المغتربين في العالم، كون وزارة الشباب معنية أيضا باحتضان المواهب الكروية سواء كانت في الخارج او في الداخل ومطالبة بدعم آليات جهود المنسقين في اكتشاف خامات المهجر التي ستكون إضافة قوية للمنتخبات الوطنية في المستقبل علاوة على مشاريع أخرى من المؤمل تنفيذها مستقبلاً لكن تتطلب تفهماً وتعاوناً من قبل اتحاد الكرة ووزارة الشباب لتطبيقها بشكل سلس من دون صعوبات او تعقيدات روتينية او إدارية بخلاف الفترة السابقة “.