ملكة بريطانيا تدخل {غينيس} بستة أرقام قياسيَّة

الأربعاء 20 أيار 2020 72

ملكة بريطانيا تدخل {غينيس} بستة أرقام قياسيَّة
 
ترجمة: ليندا أدور
 
 
خلال فترة حكمها، حققت الملكة اليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، ستة أرقام قياسية بموسوعة غينيس العالمية منها الملكة الأطول حكماً في بريطانيا والأغنى في العالم.
بعد احتفالها بعيد ميلادها الـ94 بشهر نيسان الماضي، أصبحت الملكة هي الأطول حكماً في بريطانيا، إذ وصل عهدها الى 68 عاماً و75 يوماً، بعد أنْ ورثت العرش بشهر شباط من العام 1952، إثر وفاة والدها الملك جورج السادس، وقد تخطت بذلك الرقم الذي حققته الملكة فيكتوريا، بفترة حكم امتدت 63 عاماً و216 يوماً والتي بدأت بشهر حزيران من العام 1837 الى 22 كانون الثاني من العام 1901.
في العام 2007، تم تصنيف الملكة اليزابيث الثانية بالملكة الأكبر سناً في بريطانيا، بعد تخطيها جدة جدتها، الملكة فيكتوريا التي بلغ عمرها 81 عاماً و244 يوماً. وفي العام 2008، تفوقت على الرقم القياسي المسجل للملك جورج الثالث بـ82 عاماً.
وفي شهر كانون الثاني من العام 2015، نالت الملكة اليزابيث لقب الملكة الأكبر سناً في العالم التي لا تزال على قيد الحياة، بعد وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ملك السعودية عن عمر ناهز 90 عاماً.
رقم قياسي آخر يضاف الى سلسلة ألقاب الملكة وهو أطول ملكة على قيد الحياة في العالم في شهر تشرين الأول من العام 2016، وقد حصلت عليه بعد وفاة بوميبول أدولياديج، ملك تايلاند، بعد حكم دام 70 عاماً.
حققت الملكة اليزابيث الثانية رقماً قياسياً جديداً كونها الملكة التي يظهر وجهها على عملات تعود، على أقل تقدير، لـ35 دولة في العالم، فبعد اعتلائها العرش في العام 1952، بدأ وجهها يظهر على عملات دول عدة، باستثناء دول القارة القطبية الجنوبيَّة، بينما كانت كندا الدولة الأولى.
على قائمة مجلة "فوربس" لأقوى مئة امرأة في العالم للعام 2019، حلت الملكة اليزابيث في المرتبة الـ 40، ويأتي ذلك بعد تصنيفها في العام 2016، "الملكة الأغنى في العالم" بعد تقدير إجمالي صافي ثروتها بنحو 530 مليون دولار أميركي.