الكاظمي: الوقت للعمل ومواجهة التحديات وليس للكلام

الجمعة 22 أيار 2020 451

الكاظمي: الوقت للعمل ومواجهة التحديات وليس للكلام
بغداد/ الصباح
 

أكد رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، أن الوقت للعمل ومواجهة التحديات الصعبة وليس وقت كلام، مشددا على ان هذه الحكومة هي رد فعل لحراك شعبي وتواجه تحديات خطيرة ولديها أهداف واضحة ومحددة.
 

وفي حين توجه وزير المالية الدكتور علي علاوي، الى المملكة العربية السعودية مبعوثاً من رئيس الوزراء لمناقشة العلاقات الثنائية والأوضاع الاقتصادية في المنطقة وتشجيع الاستثمار، تلقى الكاظمي اتصالين هاتفيين من وزير الطاقة الأميركي، دان بروليت، واخر من نائب الرئيس الايراني، اسحق جهانغيري.
وذكرت بيانات منفصلة لمكتب رئيس الوزراء، تلقتها "الصباح" إن "الكاظمي أكد خلال ترؤسه أمس الخميس الاجتماع الأول للهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات، أن للحكومة مجموعة أهداف، في مقدمتها إنقاذ الوضع الاقتصادي الذي لم يشهد له العراق مثيلا في تأريخه، ونحاول إيجاد حلول صعبة لاتنعكس على المواطنين، وكذلك مواجهة الوضع الأمني وتزايد نشاط داعش حيث أحبطنا (غزوة ) ارهابية كشفت عنها تصريحات القيادي الذي القينا عليه القبض مؤخرا.
ولفت رئيس الوزراء، الى ان الهدف الآخر هو الوصول الى انتخابات مبكرة نزيهة عادلة، الى جانب التحدي الصحي وجائحة كورونا، داعيا المحافظين الى العمل المشترك لمواجهة التحديات وتركيز الجهود على قطاعي الكهرباء والمياه والاستثمارات المجدية.
وبيّن الكاظمي، أننا مع منح الصلاحيات للمحافظات واستخدام الصلاحيات للمنافسة المشروعة في تقديم الخدمات للمحافظات، التي عانت كثيرا جدا من الإهمال، داعيا في الوقت نفسه، الى بناء الثقة بين المتظاهرين والمحافظين والمسؤولين وإزالة أي توتر في سبيل تحقيق المطالب المشروعة للمتظاهرين.
وبحث اجتماع الهيئة العليا موازنة الدوائر البلدية والإيرادات المحلية والتعرفة الجمركية، الى جانب الملف الأمني والصحي، في حينعرض المحافظون واقع الخدمات والمنظومة الكهربائية واستعداداتهم لفصل الصيف، ومايتعلق بمجالات الصحة والزراعة والمياه والتربية والأبنية المدرسية.
الى ذلك، اعلن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، في بيان مقتضب، ان "وزير المالية الدكتور علي علاوي توجه الى المملكة العربية السعودية مبعوثاً من رئيس الوزراء لمناقشة العلاقات الثنائية والأوضاع الاقتصادية في المنطقة وتشجيع الاستثمار".
في تلك الاثناء، تلقى الكاظمي، اتصالا هاتفيا من وزير الطاقة الأميركي، دان بروليت، هنأه فيه على توليه رئاسة الحكومة، معربا عن تطلعه لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وخصوصا في مجال الطاقة.
من جانبه شكر الكاظمي وزير الطاقة الأميركي على التهنئة، وأكد أهمية التعاون في مجال الطاقة بين البلدين، لا سيما مع  رغبة الحكومة في جذب الاستثمارات الأميركية في مجال الطاقة، وتذليل المصاعب أمامها، خصوصا في مجال استثمار الغاز المصاحب.
وأكد الطرفانالحاجة الى التنسيق بين المنتجين والمستهلكين عالميا من أجل الحفاظ على استقرار سوق الطاقة بالتنسيق مع المؤسسات الدولية المعنية.
كما تلقى رئيس الوزراء اتصالا هاتفيا اخر من نائب الرئيس الايراني، اسحق جهانغيري،هنأه على توليه المنصب ونيله ثقة ممثلي الشعب.
وأكد جهانغيري  تطلع بلاده الى تعزيز  العلاقات ومعالجة نقاط الخلاف، وتأييد ايران لأخذ العراق دورا قويا في المنطقة، استنادا الى تماسك سيادته ووحدة اراضيه،معربا عن استعداد ايران لتعزيز التعاون بين وزارتي الصحة في البلدين لمواجهة وباء كورونا. وناقش الجانبان الأزمة الاقتصادية وانخفاض أسعار النفط،وكذلك تفعيل اللجنة الوزارية المشتركة ومعاودة اجتماعاتها بعد الوباء،ورفع مستوى العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري والتعاون بين القطاع الخاص في البلدين.  من جهته شكر الكاظمي نائب الرئيس الايراني، مؤكدا أنه سيعمل بكل جد على منع بروز أسباب توتر مستحدثة في المنطقة، تضاف الى حراجة الوضع الناجم عن الوباء والأزمة الاقتصادية، وأنه يتطلع الى لقاء السيد جهانغيري قريبا في بغداد او طهران، محمّلا تحياته الى الرئيس الايراني حسن روحاني وتهانيه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر.