وعند الصباح ...

السبت 30 أيار 2020 172

وعند الصباح ...
كاظم الطائي

بناية صغيرة في شارع حيفا جمعت نخبة من مختلف الاعمار لبحث اصدار صحيفة جديدة في نيسان من العام 2003 والمفرح ان معظم الزملاء والزميلات الذين عملت معهم في مجلة الف باء التي رأت النور اول مرة في الثاني والعشرين من ايار عام 1968 منذ بداية التسعينيات حتى نيسان 2003 يشكلون العمود الفقري للاصدار المزمع انطلاقه انذاك ومن بين تلك الاسماء المستشار حسن العاني وفلاح المشعل وعبد الستار البيضاني وماهر فيصل واكثم عبد اللطيف وفلاح الخطاط وغانم حسن وتركي كاظم جودة واسراء وهديل غانم وسعد هادي وحسن صاحب والمصور الراحل عبد الزهرة الهلالي والراحل سيف الدين كاطع واخرون .
مجموعة من العاملين في مطبوعات اخرى تواجدوا ايضا في مقر الصحيفة التي اختير لها اسم “الصباح” بعد مشورة وتداول بين الرعيل الاول بقيادة رئيس تحريرها وصاحب الامتياز الزميل اسماعيل زاير وضم الى جانب ما ذكرت اكرم علي حسين نائب رئيس التحرير وعادل عبد الله وعادل العتابي وخليل جليل والبقية من العاملين في اقسام عديدة مثل الترجمة والتحرير والفني والتصوير والادارة والمطبعة .
اول قسم رياضي عمل في” الصباح” بدءا من السابع عشر من ايار في العام 2003 ضم كاتب هذه السطور والعتابي عادل وخليل جليل وحسن صاحب وراقي هاشم ولم نختص بالموضوعات الرياضية فقط في بداية الامر فقد كلفنا بمتابعات محلية في اروقة الوزارات، فضلا عن الانشطة الاخرى ومع افراد صفحتين لنا تنوع الحصاد اليومي واقمنا اول بطولة في العراق بعد مرحلة التغيير بكرة السلة بمشاركة اندية متقدمة في قاعة نادي الاعظمية ورعت “ الصباح” منافسات بالمصارعة للفئات العمرية على بساط نادي الصليخ ووزعنا جوائز مالية للفائزين واستضفنا شيخ المدربين الراحل عموبابا مع نخبة من المبدعين 
في مقر الصحيفة .
اول مؤتمر رياضي بعد نيسان 2003 تكفلت صحيفتنا بتنظيمه في نادي العلوية بحضور وزارة الشباب واللجنة الاولمبية والاعلام الرياضي ورؤساء الاندية وخرج بتوصيات تدعم مسار العمل الرياضي وشهدت اروقة ( الصباح ) حوارات ولقاءات وندوات واحتفاءات بالابطال والشخصيات منذ تأسيسها اخرها تكريم المنتخب الاولمبي بكرة القدم المتأهل لاولمبياد ريودي جانيرو في العام 2016 .
لاتستوعب هذه المساحة لمسات الاحتضان والرعاية للمسيرة الرياضية والشبابية في بلدنا عبر مرصد صباحنا البهي وسعيها للجديد وكسبها ثقة الشارع الرياضي والمعنيين طوال رحلتها التي بلغت عامها السابع عشر بجدارة وامامها الكثير من الحصاد المشرع لقطاف اخر يحظى بالتقدير واود ان اطبع على جبين اسرتها قبلة ثناء ومحبة وهم يتصدون لمهمة ليست سهلة أليس كذلك؟