{صانع الجمال} يحولُ قبح الرصاص الى لوحات مطرزة بالأمل

الثلاثاء 02 حزيران 2020 210

{صانع الجمال} يحولُ قبح الرصاص الى لوحات مطرزة بالأمل
بغداد/ هيفاء القره غولي 
 
بأدواته البسيطة التي لا تتعدى مغلفات الإطلاقات الناريَّة والدبابيس والفلين والأشرطة اللاصقة، يصنعُ الفنان الشاب علي جمال لوحاته المبتكرة التي أذهل بها الجمهور حتى لقبوه بـ"صانع الجمال" ليأتي بأسلوبٍ مغاير وغير نمطي على خلاف الفنانين.
علي جمال تحدث لـ"الصباح" قائلا:
 "بدأ حبي وشغفي بالرسم بصورة عامة مذ كان عمري ١٤ عاماً وعملت على تطوير موهبتي واشتغلت على نفسي وأفكر دائماً خارج المألوف لعمل أفكار مبتكرة ومتفردة وبأدواتي التي لا تخلو من البساطة مثل "الدبابيس، الفلين، الشريط اللاصق الكهربائي (التيب) أو الرصاص الفارغ، فضلاً عن أنَّ هناك مكانية وقابلية وخيال وأدوات كثيرة وبسيطة".
واضاف "أستوحي أفكاري من الجمال الذي أراه في كل الأشياء القبيحة والعادية وفي الأشياء ذات الاستخدام الواحد".
وتابع جمال "تأتي الأفكار من خلال فلسفات معينة مثل لوحة الشهيدين أحمد مهنة وصفاء السراي كان عنوان ومغزى هذا اللوحة (هو رغم التوجهات المختلفة لكل شخص لكن كان هناك عامل مشترك بينهم استشهدوا من أجل الوطن) فهما كانا وجهين لعملة واحدة وفي كل زاوية من اللوحة ترى شخصاً".
مبيناً "خطرت الفكرة من خلال فلسفة جمع النقيضين، بالإضافة الى المبدأ الذي أتبعه في أعمالي وهو (الجمال موجود في كل شيء فقط تعلم كيف تلاحظه) الجمال موجود في كل الأشياء فقط علينا تغيير زاوية النظر، الرصاصة التي وظيفتها قتل الإنسان يمكن أنْ نرى الجانب الثاني الجميل وايضاً نخلق منها لوحة تبث الحياة والأمل بدل الموت والحزن".
وأشار الى أنَّ "اللوحات نسبية في الوقت لكن الأغلب تستغرق شهراً من العمل واحياناً أكثر، وهذا تابعٌ لعملية التنفيذ، فضلاً عن التطبيق".
وختم "سأفتح معرضاً خاصاً بي يضم كل أعمالي الحالية والمستقبليَّة".