الكاظمي يوجِّه بوضع خطة سريعة لمعالجة المنظومة الكهربائية

الاثنين 29 حزيران 2020 215

الكاظمي يوجِّه بوضع خطة سريعة لمعالجة المنظومة الكهربائية
بغداد / الصباح
 

وجَّه رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمس الأحد، بوضع خطة واضحة لأعمال الصيانة وإيجاد الحلول السريعة لمشكلات المنظومة الكهربائية، لافتاً إلى أنَّ مشكلات الكهرباء ظلَّت قائمة رغم رصد الأموال للوزارة في الأعوام السابقة، في حين ناقش آليات تنفيذ مشروع إنشاء المدن الجديدة لتوفير السكن اللائق للمواطنين.
 
وأفاد بيانان لمكتب رئيس الوزراء الإعلامي، تلقتهما “الصباح” بأنَّ الكاظمي ناقش، خلال اجتماعه مع وزير الكهرباء والملاكات المتقدّمة في كلّ من وزارتي الكهرباء والمالية «واقع المنظومة الكهربائية في الوقت الراهن، والمعوقات التي تواجه وزارة الكهرباء، والعمل على رفع القدرة الإنتاجية للطاقة الكهربائية، خلال موسم الصيف الحالي”.
وأضاف البيان أنَّ “المدراء العامين في ‍وزارة الكهرباء قدموا شرحاً مفصلاً عن إجراءات الصيانة والنقل والتوزيع، وأسباب التلكؤ الحاصل، ومعوقات الإنتاج والتوزيع، وأهم المعالجات لتجاوز مشكلة الانقطاعات المتواصلة».
وأكد رئيس الوزراء بحسب البيان اهمية “وضع خطة آنية وسريعة لمعالجة وضع الكهرباء الحالي، وخطط مستقبلية لتطوير المنظومة الكهربائية ومعالجة أخطاء الماضي، وبما يحقق الاكتفاء الذاتي”، مشيراً إلى أنَّ “الظرف الحالي يقتضي عدم الاكتفاء بتشخيص الأخطاء، وإنما وضع الحلول السريعة وإنهاء معاناة المواطنين”.
ولدى اجتماعه بأعضاء اللجنة المشكّلة بموجب قرار مجلس الوزراء(341)، المعنية بمشروع إنشاء المدن الجديدة، ناقش الكاظمي «آليات تنفيذ المشروع لتوفير السكن اللائق للمواطنين، والخدمات الملحقة بهذه المشاريع، كما ناقش سبل توفير مستلزمات نجاحها»، مشدداً على “ضرورة أنْ يكون الهدف من المشروع هو إيجاد مدن نموذجية، وأن تتوفر فيها البنى التحتية، وباقي الخدمات من مدارس وحدائق بالشكل الأمثل”.
وأشار رئيس الوزراء خلال الاجتماع الى “النتائج السلبية التي خلّفتها أساليب العمل بردّ الفعل، بدلاً من التخطيط المُحكم ووضع ستراتيجيات طويلة الأمد، واتباع الخطط المستقبلية»، لافتاً إلى أنَّ «التخطيط الصحيح والمبكّر كفيل بوضع مسار التنمية في البلاد على المسار الصحيح”.
وبيّن رئيس مجلس الوزراء أنَّ “ظاهرة العشوائيات كانت نتيجة مباشرة للتوزيع غير المدروس للأراضي والمشاريع، وهذا أمر مرفوض، وقد أدى الى نتائج ما زالت تمثّل عقبة أمام مشاريع التنمية والإسكان المخطط 
لها”.