قـرن مـن الـزمـن عـلى ثـورة العـشريـن

الثلاثاء 30 حزيران 2020 173

قـرن مـن الـزمـن عـلى ثـورة العـشريـن
بغداد / مهند عبد الوهاب السماوة/ احمد الفرطوسي
 
 
 
 
يحيي العراقيون اليومَ الثلاثاء، الـ 30 من حزيران، ذكرى مرور 100 عام على ثورة العشرين التحررية في سنة 1920، التي اندلعت في البداية بمعقل الثورة؛ مدينة الرميثة البطلة بمحافظة المثنى، لتعم جميع مناطق الفرات الأوسط والجنوب بعشائرها العربية الأصيلة، مسندة بفتوى الجهاد ضد الاحتلال الانجليزي التي أصدرتها المرجعية الدينية في النجف الأشرف، وبينما يستذكر برلمانيون وسياسيون تاريخ الثورة؛ طالبوا الحكومة باتخاذ يوم الثورة مناسبة وطنية، لتبقى نقطة مضيئة خالدة على مر الأجيال.  رئيس لجنة التعايش السلمي عبود العيساوي، وحفيد الشيخ عبود آل عنيد، أحد قادة ثورة العشرين، قال لـ «الصباح»: إن «ذكرى ثورة العشرين تأتي لتخلد تاريخاً مهماً من صفحات النضال والتلاحم الشعبي والعشائري العراقي، الذي انطلق وتكوّن بشكل فطري لدى العراقيين لرفض الاستعمار والاحتلال، وهي دليل على الوحدة والحس الوطني لدى جميع العراقيين».
وطالب العيساوي، «الحكومة والجهات والمؤسسات المعنية بوضع برنامج سريع للاحتفال بذكرى ثورة العشرين المئوية، يأخذ بنظر الاعتبار الظروف الصحية، وذلك عبر بث الافلام الوثائقية عن تاريخ هذه الملحمة النضالية»، داعيا «الرئاسات الثلاث الى إصدار قرار يعتبر ذكرى هذه الثورة الشعبية الكبرى مناسبة وطنية». من جانبها، قالت النائب المستقلة ندى شاكر جودت لـ «الصباح»: إن «انتفاضة عشائر العراق في ثورة العشرين، كانت دليلا على التلاحم الوطني ووحدة أبناء البلد، وهي امتداد لتاريخ  يعيد نفسه في تحقيق  الانتصارات على أرض العراق وطرد الارهابيين والانتصار عليهم».
بدوره، قال شاكر حمزة الأعاجيبي (أحد أحفاد رجالات الثورة)، والذي يحتفظ بعدد من اللقاءات مع معاصرين لثورة العشرين، في حديث لـ «الصباح»: «لقد لعبت ثورة العشرين دوراً كبيراً في رسم ملامح المستقبل السياسي للعراق والدولة العراقية المعاصرة، التي توجت بتأسيس الحكم الوطني في العراق عام 1921».  
 
تفاصيل موسعة في الصفحات الداخلية