ضوابط صارمة لرفع المخلفات الطبيَّة وفق معايير الصحة العامة

الاثنين 06 تموز 2020 238

ضوابط صارمة لرفع المخلفات الطبيَّة  وفق معايير الصحة العامة
 
بغداد/ هدى العزاوي
 
مع انتشار فيروس كورونا المستجد ازدادت مخاوف المواطنين من ملامسة الاسطح خوفا من انتقال العدوى، لذا تبادر الى ذهن الكثيرين الاجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة والبيئة في كيفية التعامل مع المخلفات الطبية المتعلقة بالمصابين، والتي تؤكد احتمالية الاصابة وبشكل كبير بين عاملي النظافة، اذا لم تخضع الى ضوابط معينة لرفعها.
 
 
 
 
ويقول الناطق باسم وزارة الصحة والبيئة الدكتور سيف البدر في تصريح خاص لـ«الصباح»:  إن هناك ضوابط صارمة على كيفية رفع المخلفات الطبية وعملية التخلص منها قبل جائحة كورونا، وذلك وفق معايير خاضعة الى رقابة الصحة العامة والسيطرة على التلوث، لافتا الى ان تلك النفايات تقسم الى نفايات عادية واخرى بيولوجية اذا صح التعبير والمتعلقة بالإجراءات المختبرية والتي توضع بأكياس وحاويات خاصة بحسب درجة خطورتها والتي تعالج وتقيم بحسب المعايير العلمية، منوها بوجود ملاكات مدربة على حرق تلك النفايات في محارق داخل المستشفيات واخرى مناطقية تشرف تلك الملاكات على عملية الاتلاف، فضلا عن وجود ثرامات بتقنيات حديثة بحسب نوع المخلفات الطبية.
 
اجراءات احترازية 
ويرى مدير مستشفى الشهيد الصدر الدكتور مصطفى حاتم عباس الموسوي في تصريح خاص لـ«الصباح»، ان المخلفات الطبية تقسم الى عدة اقسام منها الجارحة كادوات غرز الحقن و(النيدلات) والتي تجمع في بوكس محكم الاغلاق بلاستيكي او كارتونية لحماية عمال النظافة من التعرض الى الاصابة او انتقال العدوى لجميع الامراض االمعدية ومنها التهاب الكبد الفيروسي او الايدز، مضيفا وما يخص المخلفات غير الجارحة كالشاش والكفوف والكمامات والمناديل الورقية وقناني العلاج الفارغة وبقايا الطعام تجمع في كيس بلاستيكي وكل تلك المخلفات توضع في كيس بلون اصفر دليل على ان هذه مخلفات طبية وليست نفايات عادية. واشار الى ان النفايات تذهب الى محارق خاصة ولا ترمى في الساحات العامة، مؤكدا وبالنسبة الى مستشفى الشهيد الصدر هناك محرقة في داخلها واخرى في مستشفى الرشاد (الجوادر) خاصة لتلك النفايات، لافتا الى ما يتعلق بمصابي كورونا والمتوفين منهم يعزل كل ما يخصهم والمشرفين على معالجتهم والمسؤولين على الدفن وتوضع في اكياس وتتلف عن طريق المحرقة.وبين الموسوي ان خلط النفايات العادية والطبية جريمة يحاسب عليها العاملون وقد تصل الى حد العقوبات،  لذا ارتأى مسؤولو قسم الصحة العامة ووحدة السيطرة على التلوث في المستشفى اقامة دورات تدريبية ومحاضرات بشكل يومي لعاملي الخدمات على كيفية التعامل مع المخلفات خاصة ونحن لا نعلم الوقت الذي يبقى فيه الفيروس على الجسم او الاسطح الخارجية، لذا نتعامل مع المخلفات المتعلقة بفيروس كورونا معاملة خاصة.
 
مخلفات الحجر المنزلي 
وتشير الدكتورة وداد القيسي اختصاص فيروسات الى نقطة جديرة بالاهتمام و تتعلق بمخلفات الحجر المنزلي وكيفية التخلص منها بالقول: يجب ان يقوم المريض بجمع النفايات في كيس محكم الاغلاق وتجري عملية تعفير بسيطة بخلط مادة الكلور مع الماء بنسبة 30 ووضعه في كيس اخر وايضا يحكم اغلاقه واخراجه خارج غرفة الحجر وتركه لفترة مناسبة تحت اشعة الشمس ومن ثم يفضل ان يذهب الى المحرقة، مبينة واذا ما كانت المخلفات من البلاستيك يفضل جمعها ايضا في كيس وترش
بالقاصر المخفف حتى لا تكون سببا في انتشار العدوى.  ويروي احد مصابي كورونا المواطن محمد عادل لـ»الصباح»، كيفية تعامله مع المخلفات الطبية خلال الحجر المنزلي، لافتا الى  ضرورة الاهتمام بالنظافة الشخصية،  فضلا عن التعامل بحذر مع المخلفات الطبية، التي تكون احد اسباب انتشار الفيروس بين المواطنين، مضيفا وفي ما يتعلق بكيفية التخلص من الاواني البلاستيكية وبقايا الطعام والفراش، اضافة الى الكمامات التي يتم استبدالها كل ست ساعات بحسب توصيات الاطباء والكفوف بالقول: وضعت في اكياس خاصة محكمة الاغلاق ومن ثم جمعها في اكياس كبيرة ورميها في الحاويات وابلاغ عمال النظافة بأن الحاويات تحتوي على مخلفات مصابي كورونا ليتسنى لهم التعامل معها بحذر، علاوة على استبدال الافرشة بشكل يومي مع تعقيم سرير المصاب ووضعها تحت اشعة الشمس للتعقيم خوفا من انتشار الفيروس داخل اركان المنزل.