إيران تنقل نموذج حاملة طائرات أميركية إلى مضيق هرمز

الثلاثاء 28 تموز 2020 247

إيران تنقل نموذج حاملة طائرات أميركية إلى مضيق هرمز
طهران / وكالات
 
كشفت صور التقطتها أقمار صناعية، عن أن إيران نقلت نموذج حاملة طائرات أميركية فئة "نيميتز" إلى مضيق هرمز، وسط توترات متزايدة بين طهران وواشنطن، وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أمس الاثنين، أن "صورة التقطتها شركة Maxar Technologies، يوم الأحد، تظهر زورقاً إيرانياً وهو يتحرك بسرعة نحو نموذج حاملة الطائرات، بعد أن سحبتها قاطرة بحرية إلى المضيق من ميناء بندر عباس الإيراني".
وأضافت الوكالة، أنه "برغم عدم وجود تأكيدات رسمية إيرانية لهذا الأمر، إلا أن ظهور نموذج حاملة الطائرات الأميركية في مياه المضيق الذي يمر عبره 20 بالمئة من النفط العالمي، قد يشير إلى أن الحرس الثوري الإيراني يستعد لعملية إغراق وهمية لحاملة طائرات، مثل تلك العملية التي أجراها عام 2015".
ولم تعترف وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية والمسؤولون الإيرانيون بعد بجلب النسخة المزيفة إلى مضيق هرمز، ولم يرد الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية في البحرين، والذي يقوم بدوريات في الممرات المائية في الشرق الأوسط على الفور على طلب التعليق، بحسب الوكالة.
ويحمل نموذج حاملة الطائرات نماذج محاكاة لـ16 طائرة مقاتلة على سطحه، وفقا للصور التي التقطتها Maxar Technologies، ويبدو أن طول السفينة يبلغ نحو 200 متر وعرضها 50 مترا، بينما يبلغ طول سفن فئة "نيميتز" الحقيقية أكثر من 300 متر وعرضها 75 مترا، وتنشر البحرية الأميركية حاملات الطائرات فئة "نيميتز" بشكل روتيني في الخليج عبر مضيق هرمز.
وبحسب الوكالة، فإن توقيت تحريك إيران نموذج حاملة الطائرات إلى مياه الخليج، يشي بأن استهدافه أثناء التدريبات قد يكون ردا مباشرا من طهران على حادثة الأسبوع الماضي، عندما اقتربت مقاتلات أميركية من طائرة مدنية إيرانية فوق الأجواء السورية، ما أدى إلى إثارة الذعر بين ركاب الطائرة الإيرانية وإصابة بعضهم بكدمات.
وكانت "أسوشيتد برس" قد أفادت الشهر الماضي بأن إيران تعد لتدريبات على إغراق حاملة طائرات أميركية قبالة ساحلها الجنوبي، عبر إعادة بناء نموذج لحاملة من طراز "نيميتز".
في غضون ذلك، هددت طهران الولايات المتحدة بأنها ستجعلها تندم على اعتراضها مؤخراً لطائرة الركاب الإيرانية، وخلال مؤتمره الصحفي أمس الاثنين، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي: "اختبر الأميركيون جميع أنواع القرصنة مع إيران، وانتقلوا من القرصنة البحرية إلى القرصنة الجوية، وإن اعتراض طائرة الركاب الإيرانية في الأجواء السورية واللبنانية أمر خطير للغاية، وهو عمل وتهديد إرهابي ينتهك جميع القوانين الدولية"، وأضاف مهدداً: "سنرد عليه في الوقت المناسب".  
وأكد موسوي أن "إيران ووزارة الخارجية وإلى جانب القوات المسلحة والسلطة القضائية وهيئة الطيران المدني، ستتخذ الإجراءات الضرورية التي ستجعل الولايات المتحدة تندم على 
فعلتها".