عودة نحو 6 آلاف نازح في بابل الى مناطقهم المحررة

الثلاثاء 28 تموز 2020 364

عودة نحو 6 آلاف نازح في بابل الى مناطقهم المحررة
الحلة / جنان الأسدي  كركوك / نهضة علي
 
 
 
سجلت وزارة الهجرة والمهجرين من خلال فرعها بمحافظة بابل، عودة نحو ستة آلاف نازح الى مناطقهم المحررة، بينما تتوجه من خلال فرعها في كركوك لإزالة عقبات عودتهم من المخيمات الى مناطقهم الاصلية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
وقال مدير فرع محافظة بابل حافظ الشجيري في تصريح خاص ادلى به لـ"الصباح" إن دائرته سجلت عودة خمسة آلاف و800 نازح الى مناطقهم المحررة، كمحافظتي الانبار ونينوى، مبينا ان العودة كانت طوعية بعد تهيئة جميع مستلزمات الحياة لهم في مناطقهم وتأمينها بشكل كامل.
وبين ان وزارة الهجرة تعمل بشكل مكثف على عودة جميع النازحين في المحافظة، البالغ عددهم ستة الاف، الى مناطقهم المحررة، لاسيما بعد أن تم حل جميع المعوقات التي تقف دون عودة البعض منهم، والتي أرجعها الى جملة أسباب، منها أن منازلهم ما زالت مهدمة، ومناطقهم غير صالحة للسكن، أو ان البعض نجح بالحصول على فرصة عمل في المحافظة، مؤكداً أن الوزارة تعمل من خلال برامجها المعتمدة على حلها جميعا وعودة جميع النازحين الى مناطقهم.
وأفاد الشجيري بأن وزارته وزعت 2500 سلة غذائية بين النازحين، منها 2000 في منطقة المسيب التي تضم اكبر عدد منهم، و500 سيتم توزيعها في مناطق اخرى من المحافظة، مؤكدا الحرص التام على الالتزام بمعايير الصحة والسلامة عند توزيع المساعدات في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.
في سياق متصل، تتجه دائرة الهجرة والمهجرين في كركوك لازالة عقبات عودة النازحين في المخيمات الى المناطق المحررة، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، بحسب ما ذكره مديرها عمار صباح.
وبين في حديث خاص لــ"الصباح" أن العاملين في دائرته قاموا عبر اللجنة المختصة بالنازحين في المخيمات بحصر أعدادهم وأسباب عدم عودتهم، واكمال جميع متطلباتهم المعيشية، مضيفاً أن دائرته تتوجه بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، لإعادة جميع النازحين الى مناطقهم المحررة، اذ شرعت الحكومات المحلية ولجان الاعمار بتنفيذ مشاريع البنى التحتية واعادة الخدمات اليها عبر صندوق الاعمار، وسجلت عودة عشرات الآلاف منهم.
وأشار الى أن أسباب عدم عودة العدد المتبقي تعود الى الثأر العشائري، واسباب امنية واخرى اجتماعية، فضلا عن تدهور الوضع الاقتصادي للأسر وحجم الدمار الذي لحق بمناطقهم، ما يشكل عقبة امام عودتهم، كاشفا عن وجود مخيمين لهم في المحافظة، هما (يحياو) و(ليلان 1) ويضمان مئات الأسر. 
وذكر أن ملاكات دائرته تواصل جهودها لدعم الأسر النازحة في المخيمات والعائدة الى مناطقها، من خلال شمولهم بالمبالغ المالية والسلات الصحية والغذائية، المتضمنة 17 ألف دينار لكل شخص، مع كارتون مواد غذائية شهرياً، كما انها وزعت سابقا سلات غذائية وصحية، بين عشرة آلاف أسرة عائدة الى مناطقها الأصلية.