مؤسسة الشهداء تعرض أراضي ومواقع كفرص استثمارية

الخميس 30 تموز 2020 270

مؤسسة الشهداء تعرض أراضي ومواقع كفرص استثمارية
بغداد / الصباح             
 
شرعت مؤسسة الشهداء بعرض مواقع واراض تابعة لها كفرص استثمارية لتعظيم مواردها والايفاء بمستحقات الشهداء، بينما فعلت عملية توزيع الاراضي في بغداد والمحافظات المحررة.
واوضح رئيس المؤسسة كاظم عويد في تصريح خص به “الصباح”، ان المؤسسة تسعى الى تعظيم مواردها من اجل الايفاء بجميع المستحقات المالية لذوي الشهداء، حيث لجأت الى اسلوب الاستثمار لتحقيق ذلك، مشيرا الى  انها شرعت بعرض الاراضي والاماكن التي تعود ملكيتها لها وغير المستغلة  لعرضها كفرص استثمارية، لافتا الى عقد اجتماعات عدة مع شركات ومستثمرين من اجل اختيار افضل الفرص الاستثمارية والموافقة عليها، منوها الى ان مؤسسته تسعى الى تفعيل موضوع توزيع الاراضي بين المستفيدين في المحافظات التي تواجه فيها مشكلات في الحصول على اراض فيها لاسيما في محافظة بغداد، مضيفا وجود تنسيق عال مع امانة بغداد والحكومة المحلية فيها من اجل تشكيل لجنة مشتركة لوضع اليات التوزيع والتخصيص والفرز للاراضي في الاماكن الملائمة  .
وبين عويد، ان موضوع الاراضي بالمناطق المحررة ايضا تم ايجاد حلول له من خلال الاتفاق بين المؤسسة ومحافظي ديالى ونينوى وصلاح الدين من اجل البدء بفرز الاراضي تمهيدا لتوزيعها، لافتا الى ان المحافظات المذكورة اكدت انها ستبدأ عملية الفرز خلال الايام القليلة المقبلة، فضلا عن التنسيق مع محافظة الانبار ودائرة البلديات فيها من اجل حل الاشكالية والمباشرة بالتوزيع فيها.
واشارعويد الى ان المؤسسة لديها خطة لتخليد المواقع والاماكن التي تعد شاهدا على جرائم النظام المقبور، مفصحا انها تسلمت نصب الشهيد في منطقة الجبايش بمحافظة ذي قار بعد متابعات ومفاوضات مستمرة مع الامانة العامة لمجلس الوزراء لتكون عائديته الى مديرية شهداء ذي قار، منبها الى انها تسلمت ايضا في وقت سابق  نصب الشهيد في منطقة  الجزيرة ليكون عائدا الى مديرية شهداء ميسان، مؤكدا انها ارتات تسلم هذه النصب لاهميتها الكبيرة التي تخلد لفترة عصيبة من تاريخ البلاد ابان فترة النظام المباد والمعارك التي كانت تدور مع اجهزة النظام القمعية في هذا المثلث الثائر والذي كان ملجأ للثوار المعارضين والذي يقع بين محافظات ميسان وذي قار وواسط اضافة الى اهوار البصرة وماخلفته تلك المعارك من مئات الشهداء.