دعوات برلمانية لإيجاد حلول لأزمة الكهرباء

الخميس 30 تموز 2020 308

دعوات برلمانية لإيجاد حلول لأزمة الكهرباء
 
بغداد / شيماء رشيد
يبقى ملف الكهرباء هو الملف الشائك كل عام، وتستمر المعاناة من انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة مع موجات الحر الشديدة التي تشهدها البلاد كل عام، وبينما دعت أوساط برلمانية لإيجاد حلول سريعة للمشكلات التي تعانيها البلاد وعلى رأسها أزمة الكهرباء؛ من المرجح أن يعقد مجلس النواب جلسة استثنائية لمناقشة العديد من الأمور المهمة كالوضع الاقتصادي وملف الكهرباء. وقال عضو مجلس النواب علي غاوي في تصريح لـ «الصباح»: إن «جائحة كورونا أثرت في عمل البرلمان، وهناك مطالبات بعقد جلسات في المستقبل القريب لمعالجة العديد من الأمور (من بينها أزمة الكهرباء)؛ حتى إن كان مجلس النواب في عطلته التشريعية»، وأضاف، إنه «بسبب التداخل بين عطلة البرلمان و العطلة الاجبارية لكورونا؛ فقد تأجلت الكثير من الأمور».وكان رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمى، عقد الاثنين الماضي، اجتماعاً استثنائياً خصص لبحث سبل تجاوز أزمة الطاقة الكهربائية، تزامناً مع تزايد الغضب الشعبي من سوء التجهيز سيما في المناطق الجنوبية.عضو اللجنة المكلف في التحقيق بملف الكهرباء علي سعدون اللامي، أكد ان «الحكومة لا تستطيع حل موضوع الكهرباء في هذا الصيف، ولكن عليها البدء من الآن بتوفير الكهرباء للصيف المقبل، وهو أمر ممكن». وقال اللامي في تصريح لـ «الصباح»: «لا يمكن معالجة وضع الكهرباء في هذا الصيف، لأن المبالغ التي صرفت على هذا الملف لم تكن في محلها، ولاتزال اللجنة المشكلة من البرلمان للتحقيق في هذا الملف مستمرة لمعرفة الأسباب التي أوصلت البلد الى هذا الحال في عدم توفير الطاقة الكهربائية».وأضاف، «لن يتمكن رئيس الوزراء في هذه الفترة القصيرة من معالجة النقص بتوفير الكهرباء، اذ لا يملك عصاً سحرية، وهو لا يستطيع التغيير من واقعها»، مبيناً انه «على حكومة الكاظمي البدء من الآن بإعداد العدة للسنة المقبلة، بالعمل الدؤوب وتخصيص المبالغ لتوفير الكهرباء للصيف المقبل».وتابع: إن «اللجنة المشكلة للتحقيق بالكهرباء طلبت الأوليات من العقود الخاصة بالكهرباء.وبين اللامي، ان «العراق يحتاج إلى 27 ألف ميكاواط من الكهرباء، والموجود في الخدمة حالياً 16 الف ميكاواط فقط؛ منها 3000 الى 4000 ميكاواط استيراد، (والذي كان متوفراً قبل 2003 هو 3000 ميكاواط) أي بمعنى أن ما تم إنتاجه هو 9000 ميكاواط خلال 17 عاما وأنفق عليه ما بين 60 الى 65مليار دولار».