اتفاق على تسمية الدوائر الانتخابيَّة لغالبية المحافظات

الجمعة 07 آب 2020 267

اتفاق على تسمية الدوائر الانتخابيَّة لغالبية المحافظات
بغداد / عمر عبد اللطيف
 
كشفت اللجنة القانونية في مجلس النواب عن وجود شبه اتفاق على تسمية الدوائر الانتخابية لغالبية المحافظات، في وقت أعدت فيه المفوضية العليا المستقلة للانتخابات خطتها للأشهر الستة المقبلة.
 
وقال مقرر اللجنة يحيى المحمدي لـ «الصباح»: إن «اللجنة أعدت الصياغة النهائية للانتهاء من تسمية الدوائر الانتخابية»، مشيراً الى انها «بانتظار رأي وقرار الكتل السياسية بهذا الجانب».
وأضاف، أن “اللجنة اجتمعت مع رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي قبل أسبوعين وتوصلت الى شبه اتفاق على تسمية الدوائر الانتخابية لغالبية المحافظات”، مستدركاً انه “لم يتبق سوى بغداد وديالى وكركوك والموصل التي كانت تحتاج الى المزيد من النقاش والحوار بين ممثليها”، وبين أن “اللجنة تنتظر استئناف جلسات مجلس النواب بعد العيد للاتفاق النهائي ومن ثم الشروع بإعداد مسودة نهائية ترفع الى رئيس الجمهورية للمصادقة عليها”.
من جانبه، توقع رئيس الادارة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات السابقة الدكتور رياض البدران، أن تكون كلفة الانتخابات المزمع اجراؤها في حزيران من العام المقبل 350 مليون دولار. وقال البدران في تصريح خص به “الصباح”: إن “المفوضية ستستخدم ذات الاجهزة التي استخدمتها في انتخابات 2018، وهي لا تحتاج  الى المزيد منها في الانتخابات المقبلة بسبب عددها الكافي “، مشيراً الى أن “المفوضية ستحتاج الى مبالغ إضافية إذا تم اللجوء الى الدوائر الانتخابية الصغيرة كون الأمر يتعلق بالقضايا اللوجستية”.
الى ذلك، أكد الخبير الانتخابي دريد توفيق، إعداد المفوضية خطة للإشهر الستة المقبلة استعداداً لإجراء الانتخابات.
وقال توفيق لـ “الصباح”: إن “أهم الاهداف التي تسعى المفوضية إلى تحقيقها من خلال تلك الخطة، إقامة انتخابات مبكرة عادلة ومهنية وشفافة ونزيهة تحظى بتأييد الشعب العراقي والمنظمات الدولية والشركاء، والعمل على  زيادة أعداد الناخبين المسجلين بايومتريا للوصول الى سجل ناخبين بايومتري يحوي بيانات الناخبين المؤهلين للتصويت”.
وبين أن “الخطة تناولت الجانب العملياتي من خلال فتح مراكز التسجيل في عموم العراق، بعد التنسيق مع المؤسسات الامنية لتأمين وتحديد المراكز التي سيتم فتحها لاستقبال الناخبين وكذلك التنسيق مع وزارة الصحة واللجنة العليا، وتهيئة عدد التسجيل الالكترونية  وتوفير استمارات التسجيل والاستمارات الساندة, واستئناف عملية تسجيل الناخبين بايومتريا، من خلال فتح المراكز وتسيير الفرق الجوالة لاستهداف الناخبين في مؤسسات الدولة، ومن أجل زيادة عدد المسجلين للناخبين ضمن التولدات (2003/2002/2001) مع الأخذ بنظر الاعتبار توفير المستلزمات الصحية.»
وأوضح توفيق، أن “المفوضية تسعى الى استئناف توزيع بطاقات الناخبين، بعد استحصال الموافقات الامنية وخلية الازمة لتوزيع البطاقات البايومترية الموجودة في مراكز التسجيل، وتهيئة المركز الاقليمي في بغداد / الدباش لاستكمال نقل عُدَد التحقق الجديدة، واستكمال تجهيز المواد التعويضية لأجهزة تسريع إعلان النتائج التالفة بسبب الحريق وكذلك عُدد التحقق الالكتروني لمحافظات اقليم كردستان، والاعداد الاضافية للاجهزة بسبب اضافة المواليد الجديدة”.
وأشار الى أن “المفوضية تعمل على إعداد الموازنة الانتخابية وفقا للاحتياجات التي تحدد من قبل المكتب الوطني بالتنسيق مع المكاتب الانتخابية في المحافظات، ووضع الميزانية الانتخابية الخاصة بالمناقصات والعقود لنصف السنة والتي لا يتوقف تنفيذها على القانون الانتخابي، وتشكيل اللجان الادارية والفنية المختصة، واستئناف العمل بعقد مركز التأهيل والاجهزة التعويضية لاستكمال أعمال الصيانة والتأهيل للاجهزة الانتخابية، وطباعة بطاقة الناخب الطويلة الامد لنحو 400 ألف قيد جاهز للطباعة، وتهيئة وإعداد ملاحق لتوفير الأجهزة الانتخابية التعويضية، وعقد عدة الاقتراع، والشركة الفاحصة”.
وألمح توفيق الى أن “المفوضية تعمل على نظام وإجراءات التسجيل البايومتري، وإجراءات توزيع بطاقات الناخبين، والتنسيق مع مؤسسات الدولة من أجل توفير أماكن مراكز التسجيل ومكاتب ومخازن المحافظات، ومع المؤسسات العسكرية والامنية بغية تسجيل منتسبيهم بايومتريا، ومع اللجنة الامنية العليا لتأمين مواقع مراكز التسجيل وعمليات نقل المواد والاجهزة الانتخابية، وتفعيل وتمديد اتفاقية نقل المواد الانتخابية مع وزارة النقل / الشركة العامة للنقل البري، وتوقيع مذكرة تفاهم مع وزارتي الهجرة والمهجرين والخارجية بخصوص انتخابات الخارج، وتوقيع مذكرة تفاهم مع شبكة الاعلام العراقي، واستحصال الموافقة من الحكومة للصرف من الموازنة الانتخابية، والتعاون مع فريق المساعدة الدولي للامم المتحدة ومنظمة (ايفس) لتدريب الكوادر”.