القانونية النيابية تحدد عوائق إجراء الانتخابات المبكرة

السبت 08 آب 2020 278

القانونية النيابية تحدد عوائق إجراء الانتخابات المبكرة
بغداد / مهند عبد الوهاب وشيماء رشيد 
 
 
أكدت اللجنة القانونية النيابية، أن إجراء الانتخابات المبكرة يحتاج الى قرار سياسي، كما أن هناك مشكلات لوجستية تعترض طريقها، موضحة أن قانون الانتخابات يحتوي على مشكلات أغلبها فنية.
عضو اللجنة القانونية حسين العقابي قال في تصريح لـ “الصباح”: إن “قانون الانتخابات يحتوي على مشكلات عديدة؛ منها الجوانب الفنية والتي من الصعب ضبطها وسيطرتها، ولا تزال النقاشات متواصلة بشأنها، لأننا لا نملك إحصاء سكانيا دقيقا حتى نستطيع تقسيم الدوائر بشكل عادل ومنصف، ولا يوجد لدينا ترقيم بالدور والمحلات حتى نستطيع تفكيك بعض المحلات والاقضية والنواحي، لذلك تبقى المسائل الفنية قائمة لعدم وجود قاعدة بيانات تعالج جميع القضايا”.
وأضاف العقابي، “أما في ما يخص الجانب السياسي -خاصة في محافظات ديالى وصلاح الدين والأنبار والموصل- فهناك مشكلات بشأن المناطق المتنازع عليها بين الاقليم والحكومة الاتحادية، وهذه المسائل تحتاج الى نقاش كبير لتكون هناك معالجة لها”، مبيناً ان “النقاش مازال قائما بشأن هذا القانون”، مشيراً الى “ضرورة التفريق بين قانون الانتخابات؛ والانتخابات نفسها التي تحتاج الى قرار سياسي والى جوانب فنية والتي هي من مسؤولية المفوضية والحكومة للإعلان عن جاهزيتهم للانتخابات المبكرة، والجانب السياسي المهم الذي يحتاج الى حل البرلمان”.
من جانبه، بين عضو اللجنة القانونية سليم همزة، إن «الانتخابات بحاجة الى استعدادات لوجستية واستكمال جميع الجوانب الفنية»، مبيناً ان «إجراء الانتخابات بطريقة مستعجلة والعراق يعاني من جائحة كورونا، والتحديات الامنية والوضع الاقتصادي الخانق، وعدم التصويت على الجدول الملحق بالقانون، هي عوامل يجب دراستها لضمان نزاهة الانتخابات وسرعة انجازها».
وأضاف همزة، في حديث لـ “الصباح”، ان “مجلس النواب في عطلة تشريعية، وإذا ما أقيمت الجلسات، فيجب أن يوضع قانون الانتخابات في أولويات المجلس والتصويت على الملحق باتفاق الكتل السياسية، إضافة الى تخصيص المبالغ الخاصة من الموازنة وعودة النازحين وتوفير الامن، استعداداً لهذه الخطوة”، منبها على أن “عدم وجود إحصائيات يعد منفذاً للتزوير مرة أخرى وسيؤدي الى تهميش الاحزاب الصغيرة من العملية، ويلحق ضرراً بالغاً بسمعة العراق وعمل مجلس النواب”. 
الى ذلك، عقدت رئيسة الإدارة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الدكتورة أحلام الجابري اجتماعاً مع إدارة ومسؤولي شعب مكتب انتخابات بغداد الكرخ عبر الدائرة الإلكترونية، لبحث أهم الملفات المتعلقة بالاستعدادات للانتخابات، ومناقشة الأمور الفنية 
والإدارية.
وذكر بيان للمفوضية تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع) أمس الجمعة، أن” الاجتماع ناقش خطط مكتب المحافظة بخصوص ملف التسجيل البايومتري، وتوزيع البطاقة الإلكترونية البايومترية، وعمل الفرق الجوالة، ومد أواصر التعاون والتواصل مع المجتمع المدني لزيادة الوعي الانتخابي، وحث الناخبين على تسلم بطاقاتهم وتسجيلهم بايومترياً».
وأشار البيان إلى أن “المعاون الفني حيدر شناوة تطرق إلى الخطط التي وضعت في سبيل إنجاح العمل واتفقت رؤى إدارة مكتب الكرخ مع الإدارة الانتخابية في دعم وتقليل وتذليل المعوقات، وتوفير جميع المتطلبات المهمة، وتطوير شعب المكتب لإنجاح العملية الانتخابية، وديمومة زخم العمل في المرحلة المقبلة».
وأضاف البيان، أن”رئيسة الدائرة الانتخابية أكدت استخدام وسائل جديدة ومبتكرة لإنجاح هذه الملفات المهمة، وبما يضمن نجاح متطلبات الاستحقاق الانتخابي المقبل، ويسهم في مواجهة تحديات المرحلة المقبلة”، مشددة “على دعم مكتب انتخابات بغداد الكرخ في الجوانب الإدارية والاهتمام بالموظفين وزيادة كفاءتهم وقدراتهم عن طريق توفير الورش والدورات التدريبية والتطويرية استعداداً للانتخابات المقبلة».
وأوضح البيان أن “الاجتماع بحث تذليل الصعوبات والمعوقات بخصوص تهيئة المخازن، والخطط الأمنية لحفظ الأجهزة الانتخابية، ومواد الاقتراع، وضرورة تهيئة جميع المستلزمات الضرورية، وكذلك بناء قدرات الموظفين الإدارية والفنية لإنجاز المهام الموكلة إليهم، وتطبيق الإدارة الحديثة في جميع مرافق العمل بعيداً عن الروتين خدمة للصالح العام .