الكاظمي: فاجعة بيروت درس عن خطورة الصراع السياسي

الاثنين 10 آب 2020 321

الكاظمي: فاجعة بيروت درس  عن خطورة الصراع السياسي
بغداد/ الصباح
أكد رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، ان العراق، رغم ظروفه الصعبة، كان سبّاقاً للوقوف الى جوار الشعب اللبناني الشقيق، سواء على مستوى تقديم الدعم الطبي الطارئ، أو في مجال الطاقة، في حين اشار الى ان «فاجعة بيروت هي درس عميق ومشترك عن خطورة الصراع السياسي الداخلي والإقليمي والدولي في المنطقة”.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء، تلقته “الصباح” ان “الكاظمي شارك أمس مع عدد من رؤساء الدول في العالم والوطن العربي، وعبر دائرة تلفزيونية، في المؤتمر الدولي الخاص لتقديم الدعم لبيروت والشعب اللبناني”.ولفت الكاظمي، الى ان العراق، متواصل في التهيئة لسد النواقص الفورية في مجال الحبوب وغيرها من المتطلبات، مبينا ان “ فهمنا العميق لمتطلبات مرحلة مابعد الكارثة، يجعلنا أمام مسؤولية فورية لنقف مع أشقائنا اللبنانيين لمواجهة هذه التحديات وتجاوزها، ونحن ندرك أن ذلك لن يكون من دون توفير إرادة ومسؤولية دولية مشتركة».
وعبر رئيس الوزراء، عن “امنياته في أن ينطلق من هذا المؤتمر مشروع يساعد اللبنانيين على إعادة تقييم تجربتهم السياسية، مقروناً بمبادرة دعم للاقتصاد اللبناني وإعادة إعمار الضرر الذي وقع على الشعب، وعدم التوقف حتى يعود البلد الى وضعه الطبيعي المستقر، كمصدر للثقافة والإلهام والريادة في الشرق الاوسط”. واستطرد الكاظمي قائلا: «من بغداد التي نزفت دماً ودمعاً ودفعت أثماناً باهظة وكبيرة للارتباكات الإدارية والقانونية، وتضرر الثقة المصيرية بين الشعب ومؤسسات الدولة، ونحاول اليوم التماسك والوقوف على قدمينا من جديد، أدعو الجميع لإسناد الشعب اللبناني بمواقف جادة تخفف آثار الفاجعة عن بيروت وشعب لبنان». في غضون ذلك، استقبل الكاظمي، أمس الأحد، البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو، بطريرك الكلدان الكاثوليك، وعدداً من المطارنة.وأشار ساكو، بحسب بيان لمكتب رئيس الوزراء، تلقته “الصباح” الى نجاح الكاظمي، في تعاطيه الواضح مع الملفات الهامة، معربا عن أمله باستمرار هذا النهج الذي يلبي تطلعات الشعب، ويمكنه من معالجة الكثير من التحديات التي تواجه البلد، مبينا أن الكنيسة تدعم خطوات الكاظمي باتجاه تحقيق الأمن والاستقرار لعموم العراق.وأكد البطريرك ساكو أن المسيحيين يعتزون بهويتهم العراقية، وقد باتوا يشعرون بالاطمئنان أكثر، في ظل التعاطي الجاد لحكومة الكاظمي مع ملف المسيحيين، مشيرا الى أن هناك عددا كبيرا منهم يرغب بالعودة الى العراق.  بدوره، رحب رئيس الوزراء، بالبطريرك ساكو، والوفد المرافق له، وأكد أن العراق بلد الجميع، وأن المسيحيين هم أبناء البلد الأصلاء،  ولا يوجد فرق بين أبناء البلد الواحد، فالجميع شريك في بناء مستقبل العراق.