آمال جرمان معلقة بنيمار لإنهاء إخفاقاته الأوروبية

الأربعاء 12 آب 2020 234

آمال جرمان معلقة بنيمار لإنهاء إخفاقاته الأوروبية
لشبونة / أ ف ب
يخوض باريس سان جرمان الفرنسي الادوار الاقصائية من دوري ابطال اوروبا في كرة القدم مثخنا باصاباته، لكن نجمه البرازيلي نيمار سيكون جاهزا اليوم الاربعاء لمواجهة أتالانتا الايطالي في ربع نهائي لشبونة والتذكير بأنه أغلى لاعب في العالم.
في أولى مباريات ربع النهائي، تستضيف لشبونة "المحايدة" بطل فرنسا ومفاجأة الدوري الايطالي أتالانتا، في بطولة مصغّرة تستمر حتى الـ 23 من الشهر الحالي، نتيجة العودة من توقف لنحو خمسة اشهر بسبب فيروس كورونا المستجد.
وستقام المباراة خلف ابواب موصدة على ملعب "دا لوز"، بيد ان سان جرمان سيكون معتادا على ذلك، اذ كان من اوائل مختبري هذه التجربة في المسابقة، عندما تخطى بوروسيا دورتموند الالماني في اياب ثمن النهائي في اذار الماضي قبل تعليق المنافسات، وسجل آنذاك نيمار هدف الافتتاح ليحقق فريق العاصمة فوزا بهدفين معوضاً خسارته ذهابا 1-2.
في أول موسمين بعد انتقاله القياسي من برشلونة الاسباني مقابل 222 مليون يورو، دفع فريقه ثمنا باهظا لاصابته في المراحل الحاسمة من المسابقة القارية.
أولا تعرض لكسر في مشط قدمه ليغيب عن الاقصاء امام ريال مدريد الاسباني في 2018. وتكرّر السيناريو المحبط في 2019 باصابة اخرى في المشط واقصاء جديد امام مانشستر يونايتد الانكليزي برغم تفوق الباريسيين ذهاباً بهدفين.
منذ ذلك الوقت، انصبّ الحديث على عودة محبطة لنيمار الى برشلونة، ولا تشير التكهنات الى حصولها في فترة الانتقالات المقبلة التي يخيّم عليها شبح كورونا.
وتأتي المباراة قبل يوم من الذكرى الثالثة لقدوم مهاجم برشلونة السابق الى سان جرمان.
يبدو ان النجم البالغ 28 عاما قد تأقلم في باريس وبفورمة جيدة تؤهله لتخطي أتالانتا وايصال الفريق الى نصف نهائي دوري الابطال منذ الاستحواذ القطري في 2011.
قال في مقابلة مع الموقع الرسمي للنادي الاسبوع الماضي: "أعتقد بأني أعيش أفضل أيامي منذ قدومي الى باريس".
وفي اسبوع يحتفل فيه سان جرمان بذكرى تأسيسه، يجد المدرب الالماني توماس توخل نفسه أمام معضلة لتعويض اصابات ابرز نجوم تشكيلته.
يُتوقع أن يجلس نجمه الآخر كيليان مبابي على مقاعد البدلاء، إذ يقاتل بطل العالم للتعافي من اصابة بكاحله تعرّض لها خلال الفوز على سانت اتيان الشهر الماضي في نهائي مسابقة الكأس.
ويغيب عن المباراة الارجنتيني أنخل دي ماريا، بينما رحل الهداف التاريخي للنادي المهاجم الاوروغوياني ادينسون كافاني في حزيران لانتهاء عقده.