البرلمان يؤكد حرصه على تفعيل دور الشباب في المجتمع

الخميس 13 آب 2020 289

البرلمان يؤكد حرصه على تفعيل دور الشباب في المجتمع
بغداد/ الصباح
أشار رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، الى ان البرلمان يسعى لتهيئة الظروف لدور شبابي فاعل في صناعة التغيير الحقيقي في البلاد، في حين اشار النائب الاول لرئيس المجلس حسن الكعبي، الى ان البرلمان حرص خلال الفترة الماضية على تشريع العديد من القوانين التي تسجل لصالح الشباب . 
وذكر الحلبوسي، خلال تغريدة له على «تويتر» تابعتها «الصباح»، بمناسبة اليوم العالمي للشباب، اننا « نتطلع ونعمل لتهيئة الظروف لدور شبابي فاعل في صناعة التغيير الحقيقي في العراق، فالأمل معقود على هذا الجيل لتصحيح المسار واكمال مهمة التحول الحضاري المنشود، من خلال مشاركة سياسية واعية تبدأ خط الشروع نحو غد أفضل لعراق افضل». 
في غضون ذلك، اكد الكعبي، أن البرلمان حرص خلال الفترة الماضية على تشريع العديد من القوانين التي تسجل لصالح الشباب. وذكر بيان لمكتبه، تلقته «الصباح»، ان «لجنة الشباب والرياضة النيابية نظمت الملتقى الشبابي الخاص بمناقشة وثيقة حقوق الشباب، وبرعاية النائب الاول لرئيس مجلس النواب، وبحضور رئيس لجنة الشباب والرياضة عباس عليوي، وعدد من النواب وممثلي اللجان النيابية، وعدد كبير من الشباب يمثلون مختلف المحافظات العراقية «. 
واوضح الكعبي، بحسب البيان، ان «العراق من البلدان القليلة التي تتجاوز فيه نسبة الشباب للسكان اكثر من 62 بالمئة، وهي هبة ربانية تضاف لما منّ به علينا من موارد، التي يجب استثمارها بالشكل الامثل لبناء الوطن والنهوض بواقعه «. 
واضاف الكعبي ان « بوادر مساهمة الشباب في تشريع القوانين وادارة الدولة تبلورت بشكل اكبر خلال هذه الدورة النيابية التي يشكل فيها الشباب نسبة كبيرة وهذه بداية ايجابية لدور اكبر، ليتولى شبابنا زمام الامور مستقبلا بإدارة الدولة وفق منظور اكثر فعالية ويتناسب مع طبيعة البلد «. 
وبين عضو هيئة الرئاسة، ان «مجلس النواب حرص خلال الفترة الماضية على تشريع العديد من القوانين التي تسجل لصالح الشباب ومنها تشريعه قانون الخدمة الاتحادي والتعديل الاخير لقانون الانتخابات الذي سيتضمن هو الاخر تعديلات كبيرة تصب في صالح هذه الشريحة المهمة «. 
من جهتهم، تقدم الشباب «بوثيقة سميت بوثيقة حقوق الشباب، والتي جرت مناقشتها بشكل تفصيلي والتي انطلقت من مبدأ العدالة، والثقل الذي يشكله الشباب الكمي والنوعي واستجابة لحراكهم الشعبوي لإضافة دماء جديدة تخلق الحيوية والديناميكية للدولة «.
وتضمنت الوثيقة اربعة محاور رئيسة توزعت ما بين القطاع السياسي والتنفيذي والاقتصادي والاجتماعي، تناولت العديد من المقترحات والمطالب التي لاقت قبول النواب الذين اكدوا ان تنفيذ هذه المقترحات والمطالب ستكون محور اهتمام السلطة التشريعية خلال الفترة المقبلة، خاصة ان جميعها قابل للتطبيق والاهم هو انهاء كل المشكلات التي يعاني منها الشاب بشكل جذري». 
واشار البيان، الى انه «تم الاتفاق على عدة توصيات من اهمها تشكيل لجنة مشتركة تضم السادة نواب لجنة الشباب والرياضية وممثلا شابا واحدا عن كل محافظة عراقية للعمل على تنفيذ بنود الوثيقة اعلاه ، والسعي لتنظيم ورش عمل ولقاءات مع الوزراء والجهات ذات العلاقة حول بعض القضايا المهمة، ومتابعة نتائج القروض الممنوحة للشباب ومدى فاعليتها ، اضافة الى مفاتحة الحكومة لإعادة ارتباط مديريات الشباب والرياضة في المحافظات بالوزارة كونها من الوزارات السيادية وترعى شريحة واسعة من المجتمع».