طهـران تلـوّح بالعـودة إلـى أنشطتـها النوويـة

الخميس 20 آب 2020 110

طهـران تلـوّح بالعـودة إلـى أنشطتـها النوويـة
طهران / وكالات
 
 
 
 
نشرتْ صحيفة «إل بيريودوكو» الإسبانية، مقالاً اعتبرت فيه أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يسعى إلى حرب ضد إيران على أمل الاحتفاظ بمنصبه لولاية ثانية بدعم من إسرائيل، وكتبت الصحيفة: «قبل أقل من ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية وتراجع كبير لشعبيته يسعى ترامب إلى حرب ليظهر نفسه منقذا للشعب الأميركي ويضمن لنفسه أربع سنوات أخرى في السلطة بالبيت الأبيض». 
وأضافت أن» سلسلة العمليات التخريبية التي تعرضت لها إيران في الشهرين الماضيين، وآخرها اتفاق التطبيع مع إسرائيل، تشير إلى أن ترامب يستهدف بسياسته إيران وأن «السكاكين مسنونة» ضد طهران. 
وفي الصراع المفترض مع إيران سيعتمد ترامب - وفق الصحيفة - على «مساعدة لا تقدر بثمن» من صديقه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أصبح أيضا عرضة للانتقادات في بلاده على خلفية فضائح فساد تلاحقه وسوء إدارته للأزمة الناجمة عن جائحة كورونا. 
وألمحت الصحيفة إلى أن واشنطن وتل أبيب متورطتان في انفجار خزان الغاز في قاعدة  «بارشين» العسكرية في حزيران ومنشأة نطنز النووية في تموز، وقالت إن «شبحي ترامب ونتنياهو يخيمان على الحدثين». 
كما فشل الرئيس الأميركي في مساعيه لتمديد الحظر الأممي على توريد الأسلحة لإيران، بينما لا يزال رئيس الوزراء الإسرائيلي «الوحيد الذي يشارك الحاجة الملحة لخنق النظام الإيراني خشية من احتمال أن يخسر ترامب الانتخابات الرئاسية المقبلة وأن يعيد الديمقراطيين التوقيع على اتفاق نووي مع إيران».
وحذرت الصحيفة من أن «إشعال ترامب نزاعا مسلحا مع إيران للفوز في الانتخابات، سيزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض العالم بأسره للخطر».
في المقابل، دعت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إلى إعادة أنشطتها النووية إلى ما كانت عليه قبل 2015، في حال أعادت واشنطن فرض العقوبات على طهران.
وجاء في بيان لها: «في حال تم تفعيل آلية فض النزاع في الاتفاق النووي، على منظمة الطاقة الذرية إعادة الأنشطة النووية إلى ما قبل الاتفاق النووي وتشغيل أجهزة الطرد المركزي من الجيل 4 و6 و8 IR والتسريع في انتاج الوقود النووي المستخدم في السفن البحرية”. وأكدت لجنة الأمن القومي الإيراني، أنه “لا أساس ولا وجهة قانونية للتفسير الذي تقدمه أميركا لتفعيل آلية فض النزاع في الاتفاق النووي”.