رسمياً.. بايدن مرشح الديمقراطيين في الانتخابات الأميركية

الخميس 20 آب 2020 202

رسمياً.. بايدن مرشح الديمقراطيين في الانتخابات الأميركية
واشنطن / وكالات
 
 
خلال مؤتمرِه العام، رشح الحزب الديمقراطي رسمياً نائب الرئيس السابق، جو بايدن لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية، ومنافسة الرئيس الحالي دونالد ترامب، وحصل بايدن على أكبر عدد من أصوات الوفود الحزبية من ولايات وأقاليم البلاد خلال مؤتمر الحزب العام، الذي انعقد في ميلووكي بولاية ويسكونسن بشكل افتراضي بسبب وباء الفيروس التاجي. 
وبالمناسبة، أكد الرئيسان الأميركيان السابقان، بيل كلينتون وجيمي كارتر، أن بايدن «لديه الخبرة والنزاهة لاستعادة أميركا التي دمرها الوباء»، وقال كلينتون في تسجيل مصور منتقدا الأوضاع الحالية في البيت الأبيض: «في وقت مثل هذا، يجب أن يكون المكتب البيضاوي مركز قيادة؛ هو بدلا من ذلك مركز عاصفة، هناك فوضى فحسب، شيء واحد فقط لا يتغير قط، إصراره (ترامب) على إنكار المسؤولية وإلقاء اللوم».
وكان اليوم الثاني لمؤتمر الحزب الديمقراطي العام، تحت عنوان «القيادة تهم»، وذلك لإثبات أن بايدن سيمثل العودة للوضع الطبيعي بعد ما وصف بـ»فوضى» إدارة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب.
وقال كلينتون: «يزعم ترامب بوجود مكانة رائدة في العالم لدى الولايات المتحدة، لكن نحن الاقتصاد الصناعي الرئيس الوحيد الذي تضاعف فيه معدل البطالة ثلاث مرات».
وتطرق الرئيس الأميركي الأسبق إلى إجراءات إدارة ترامب لمكافحة الوباء، مذكرا بأن عدد الوفيات في الولايات المتحدة يقترب بلا هوادة من 200 ألف حالة، وعدد العاطلين عن العمل والشركات الصغيرة والمتوسطة المفلسة، في تزايد، وقال كلينتون: «كيف كان رد فعل ترامب؟ لقد صرح أولا بأن الفيروس تحت السيطرة وسيختفي قريبا، وعندما لم يحدث ذلك، تفاخر بنجاحاته كل يوم على شاشة التلفزيون، بالرغم من أن العلماء كانوا ينتظرون لتزويدنا بمعلومات حيوية، وعندما لم تعجبه نصيحة الخبراء كان يتجاهلها ببساطة».
ولفت إلى أن الولايات المتحدة تمثل 4 بالمئة من سكان العالم، لكن يوجد فيها 25 بالمئة من حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في العالم.
بدوره، اعتبر وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري، أن سياسة الرئيس الحالي دونالد ترامب، أفقدت الولايات المتحدة مكانتها كدولة ريادية في «العالم الحر».
وقال كيري أثناء كلمة في مؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي الأميركي: «لقد وجدنا أنفسنا أمام أزمات متعددة عبر العالم وكلها تمس بأمن الولايات المتحدة»، وتابع: أن «تولي ترامب رئاسة البلاد جعل الأميركيين يواجهون مزيدا من التهديدات».