اليوم.. أول مناظرة في الانتخابات الرئاسية الأميركية

الاثنين 28 أيلول 2020 175

اليوم.. أول مناظرة في الانتخابات الرئاسية الأميركية
 واشنطن: جعفر الموسوي
 
 
يتواجه الرئيس الجمهوري دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن في أولى المناظرات التلفزيونية بينهما في إطار سباق الرئاسة الأميركي، وأعلن كريس والاس مدير المناظرة التي ستقام بمدينة كليفلاند في ولاية أوهايو، أنّ المواجهة التي ستنطلق اليوم الثلاثاء  – ومدتها 90 دقيقة– ستتمحور حول ستّة ملفات هي: جائحة كوفيد–19 والمحكمة العليا والاقتصاد والقضايا العرقية والعنف، وحصيلة أداء كلّ من ترامب وبايدن ونزاهة الاستحقاق الرئاسي المقرّر في الثالث من تشرين الثاني المقبل.
 
وأوضح والاس المذيع في شبكة «فوكس نيوز»، أن المناظرة ستقسم إلى ستة أجزاء مدة كل منها 15 دقيقة، مشيراً إلى أن هذه الموضوعات قد تتغير إذا ما طرأت مستجدات، لافتاً إلى أنه قرر نشر محاور المناظرة «من أجل التشجيع على إجراء نقاشات معمقة للقضايا الرئيسة التي تواجه البلاد».
وستبدأ المناظرة في الساعة التاسعة من مساء اليوم الثلاثاء (بتوقيت أوهايو- الرابعة فجر الأربعاء بتوقيت بغداد)، في جامعة «كيس ويسترن ريزيرف»، وستكون الأولى من بين ثلاث مناظرات مقررة بين ترامب وبايدن.
وكان قادة ديمقراطيون بينهم رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، قد دعوا بايدن إلى عدم مناظرة ترامب، لكن حملة نائب الرئيس الأميركي السابق أكدت قدرته على مواجهة الرئيس الجمهوري، وستجرى المناظرتان اللاحقتان بين ترامب وبايدن في 15 و22 تشرين الأول المقبل في ميامي بولاية فلوريدا، وفي ناشفيل بولاية تينيسي على التوالي.
أما نائب الرئيس مايك بنس والمرشحة الديمقراطية لمنصب نائب الرئيس السناتورة كامالا هاريس فسيتواجهان بمناظرة وحيدة يوم 7 تشرين الأول المقبل في ليك سيتي بولاية يوتاه. إلى ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقالا «ودياً» للسلطة بعد الانتخابات، معربا عن ثقته في فوزه بها.
وقال ترامب بهذا الشأن: «أعتقد بأننا سنحقق انتصارا كبيرا. لن يكون هناك انتقال لأنني لا أستطيع أن أتخيل أننا سنسميه انتقالا إذا فزنا، عندما يتحدثون إن كان سيجري انتقال ودي للسلطة أم لا، بالطبع سيكون ذلك».
وكان ترامب انتقد في الأشهر الأخيرة مرارا طريقة التصويت عبر البريد، التي يقترح الديمقراطيون استخدامها على نطاق واسع في الانتخابات المقبلة بسبب الوباء.
وأعرب الرئيس الأميركي عن قناعته بأن هذا الأسلوب لا يسمح بفرز نتائج التصويت بشكل دقيق وسريع، لافتا إلى أنه يعني في المقام الأول خطر الاحتيال وتزوير بطاقات الاقتراع على نطاق واسع، وكذلك تصويت «الأرواح الميتة»، والأشخاص الذين لا يحق لهم المشاركة في الانتخابات، مشيرا أيضا إلى أن التصويت عبر البريد يجعل الانتخابات المقبلة عرضة للتدخل الأجنبي. من جانب آخر، نفى ترامب صحة تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» أمس الأول الأحد، حول سجلاته الضريبية، ونقلت وكالة «رويترز» عن ترامب قوله تعليقا على التقرير: «إنها أخبار كاذبة».
وكانت الصحيفة أشارت نقلا عن بيانات ضريبية، إلى أن ترامب دفع 750 دولارا فقط من ضرائب الدخل الفدرالية المترتبة عليه عامي 2016 و2017، وأضافت أنه في الـ15 سنة الماضية، لم يدفع الرئيس الأميركي ضرائب الدخل طيلة 10 أعوام منها.