عود ليش ؟

الأربعاء 14 تشرين أول 2020 179

عود ليش ؟
عود ليش عادت شاحنات الحمل الكبيرة (اللوريات) الى الدخول لشوارع العاصمة بغداد في ساعات الصباح الاولى، بعد أن كان لا يسمح بدخولها إلا مساء؟. 
ألا يعلم المعنيون إن كانوا المسؤولين في عمليات بغداد او مديرية المرور العامة، انها تتسبب بحدوث زحامات شديدة وتعرقل سير المركبات بشكل كبير؟. 
من هنا يتساءل العديد من المواطنين بشأن امكانية حل هذه المشكلة بأي طريقة تمنع من حدوث الزحامات على الطرق وخاصة على مداخل المدن، او تخصيص ممر واحد لهذه المركبات كي تسمح لسيارات الصالون الصغيرة بالمرور وبالتالي انسيابية الحركة للجميع . نأمل بأن تحل هذه المشكلة بشكل سريع ولا نعاود الكتابة عنها
 مجددا.
 
***
 
عود ليش لا تتم مصارحة الشعب وبالخصوص شريحتي الموظفين والمتقاعدين عن الاسباب الحقيقية التي تقف خلف مشكلة تأخير توزيع الرواتب، من قبل الحكومة او اللجنة المالية البرلمانية او وزارة المالية، ويتركونهم في حيص بيص؟ 
تكرر هذا الامر لاكثر من شهر، وبعد كل تأخير يصرح المسؤولون أن المشكلة حلت وتم تأمين الرواتب، ثم تعاود الظهور مجددا من دون تبيان الاسباب الواقفة وراء ذلك. 
الغريب في الامر أن أكثر من برلماني صرح من على وسائل الاعلام بأن هناك اموالا طائلة لدى الحكومة ولا يوجد شيء اسمه أزمة مالية، وانما سوء ادارة . فهل يوجد حل في الافق وبالتالي طمأنة المستفيدين من الرواتب بأن هذه المشكلة لن تحدث مرة اخرى؟.
 
***
 
عود ليش مهما كتبنا في صفحة «الباب المفتوح « لا يتم الرد على مناشدات وشكاوى المواطنين من قبل الوزارات او المؤسسات الحكومية إلا نادرا ؟. 
فهل تعد نفسها مؤسسات مستقلة عن هذا الشعب وتمول من غيره؟، ام تعي انها انما وجدت لخدمته والسهر على راحته، وبعبارة اخرى هي تعمل لديه بشكل حقيقي وفعلي؟ 
ألم تر هذه الوزارات ان الناس في حالة غليان والتظاهرات على قدم وساق؟ والجميع يطالب بالاصلاحات واصلاحها تأتي على رأس تلك المطالب؟. لماذا لا تتعامل بتواضع ومسؤولية وتؤدي عملها المرجو منها ؟، وتريح نفسها وتمنع من اثارة التساؤلات بشأنها وتريح العباد
 ايضا؟. 
نتمنى أن تعود هذه المؤسسات او مكاتبها الاعلامية إن كانت هي المقصرة الى رشدها وتكون جسرا بين مسؤوليها
 والمواطن.