المجلس الوزاري للأمن الوطني يفتح تحقيقاً بحادثة {مقر الكردستاني}

الأحد 18 تشرين أول 2020 194

المجلس الوزاري للأمن الوطني يفتح تحقيقاً بحادثة {مقر الكردستاني}
بغداد : الصباح
 
 
ناقش المجلس الوزاري للأمن الوطني، أمس السبت، في جلسة طارئة ترأسها القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، حادثة الاعتداء على مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد من قبل مجموعة من المتظاهرين، الذين خرقوا سلمية التظاهرات، ولجؤوا الى العنف باشعال النيران في المبنى.
وأدان المجلس هذا الفعل وقرر فتح تحقيق بالحادث برئاسة مستشار الأمن الوطني، يتضمن بحث الملابسات التي رافقت الاعتداء وتقييم دور القوى الامنية المسؤولة عن حماية المبنى ومحيطه، بالاضافة الى ملاحقة المتورطين بعد ان تم القاء القبض على 15 شخصاً من المتجاوزين على القانون.
واكد المجلس ادانته لهذا الاعتداء ورفضه المساس بهيبة الدولة، وأكد ان الحكومة ستتخذ الإجراءات الحازمة بحق من يحاول كسر هيبة الدولة وسلطة القانون.ودعا المجلس القوى السياسية المختلفة الى توخي الحذر في الادلاء بتصريحات قد تتسبب بزعزعة السلم الاجتماعي، ومعالجة الازمات عبر الحوار ومن خلال القنوات السياسية.
من جهة اخرى، أدان المجلس حادثة الاعتداء الارهابي في قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين، وقرر القائد العام للقوات المسلحة إحالة المسؤولين من القوات الماسكة للارض الى التحقيق، بسبب التقصير في واجباتهم الأمنية، وأصدر توجيهات بارسال وفد امني عالي المستوى الى القضاء لإعادة تقييم المنطقة أمنياً والقوى الماسكة للأرض، والعمل على ملاحقة المجرمين، وتقديم تقرير عن مجمل الاحداث الى مكتب القائد العام للقوات المسلحة بشكل عاجل.
واكد المجلس ان ما حصل  من خروقات أمنية لن يتم السكوت عنه، وستتخذ إجراءات عاجلة بشأن ذلك.
وفي السياق، أجرى رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، السبت، اتصالا مع رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، بشأن واقعة قضاء بلد.وقال الحلبوسي، وفقا لبيان مكتبه الإعلامي: إن “ما حصل في الفرحاتية نذير شؤم ومحاولة لزعزعة الأمن، وانفلات واضح راح ضحيته عدد من المدنيين الأبرياء”، مضيفاً أن “هذه المشاهد كنَّا نعتقد أنها ولَّت مع سنوات الإرهاب الأسود”.
وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن “الجهات الأمنية ذات العلاقة تتحمل كامل المسؤولية عن حياة العراقيين، وحماية السلم الأهلي، والحيلولة دون انفراط عقد الأمن في البلد والذهاب إلى المجهول”.وأكد الجانبان، خلال الاتصال، “العمل الفوري وفتح تحقيق بملابسات الجريمة مع القوة الماسكة للمنطقة، وملاحقة الجناة وكشف نتائج التحقيق، وإنزال القصاص بمن يعبث بأمن البلاد وأرواح المواطنين ومن يسعى إلى الفوضى”.