مواجهتان صعبتان لليونايتد وأشبيلية.. واختباران في المتناول ليوفنتوس وبرشلونة

الثلاثاء 20 تشرين أول 2020 181

مواجهتان صعبتان لليونايتد وأشبيلية.. واختباران في المتناول ليوفنتوس وبرشلونة
 باريس: أ ف ب
تعود مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم إلى الواجهة اليوم الثلاثاء بمباراتي قمة: الأولى بين باريس سان جرمان الفرنسي ومانشستر يونايتد الانكليزي، والثانية بين تشلسي الانكليزي واشبيلية الاسباني في اولى جولات دور المجموعات بعد نحو شهرين من إسدال الستار على نسخة الموسم الماضي الماراثوني والاستثنائي بسبب فيروس كورونا المستجد.
وتشهد الجولة الاولى أيضا قمة لا تخلو من أهمية تجمع بين لاتسيو الايطالي وضيفه بوروسيا دورتموند الالماني، بينما يخوض كل من برشلونة الاسباني ويوفنتوس الايطالي اختبارا سهلا نسبيا أمام فرنتسفاروش المجري ودينامو كييف الأوكراني في سعيهما إلى حسم بطاقتي المجموعة السابعة.
جيرمان يضيف مانشستر يونايتد
يملك باريس سان جرمان فرصة التخلص من صدمة الإقصاء الصادم الذي تعرض له أمام مانشستر يونايتد في ثمن نهائي الموسم قبل الماضي عندما يستضيفه في ملعب بارك دي برانس.
وتلقى سان جرمان صدمة رهيبة من الشياطين الحمر عندما بدا في طريقه الى بلوغ ربع النهائي بعدما تغلب عليهم 2- صفر ذهابا في مانشستر، بيد أنه صدم إيابا بريمونتادا ضيوفه الذين فازوا 3-1 من ثلاثة أخطاء دفاعية، بينها ركلة جزاء جدلية في الوقت بدل الضائع تسبب بها مدافعه بريسنيل كيمبيبي بعدما لمست الكرة يده داخل المنطقة.
وفي العام الحالي، أكد سان جرمان الذي خرج من الدور نفسه أيضا بريمونتادا تاريخية أمام برشلونة الاسباني في عام 2017 (فاز 4-  صفر ذهابا وخسر 1-6 ايابا)، أنه استفاد من دروس قلب النتيجة، وأذاق بوروسيا دورتموند الألماني (1-2 ذهابا و2- صفر إيابا في ثمن النهائي) وأتالانتا الإيطالي (قلب تخلفه صفر-1 الى فوز 2-1 في ربع النهائي) من الكأس نفسها في طريقه إلى المباراة النهائية الأولى في تاريخ مشاركاته التي خسرها بصعوبة أمام بايرن ميونيخ الألماني صفر-1 في 23 آب الماضي.
وعلق القائد البرازيلي ماركينيوس عقب القرعة التي أوقعت الفريق في مجموعة ثامنة صعبة لضمها لايبزيغ الألماني الذي بلغ دور الاربعة إلى باشاك شهير التركي، قائلا: “إذا أراد اللاعبون تحفيز أنفسهم من خلال اتخاذ هذه المباراة (ضد يونايتد) ثأرية لخوض مباراة جيدة، فيمكنهم فعل ذلك».
ويعول سان جرمان على أسلحته الهجومية بقيادة كيليان مبابي والبرازيلي نيمار، بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام يونايتد الذي استعاد توازنه في الدوري بفوز كبير على مضيفه نيوكاسل 4-1.
 
تشلسي يستقبل اشبيلية
يخوض تشلسي مباراة لا تخلو من صعوبة أمام ضيفه إشبيلية بطل مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في قمة المجموعة الخامسة. 
وسيكون الدفاع اللندني الهاجس الأكبر لمدربه فرانك لامبارد بعدما اهتزت شباكه تسع مرات في المباريات الخمس التي خاضها حتى الان بمعدل 1,8 هدف في المباراة، بينها ثلاثية في تعادله المخيب امام ضيفه ساوثامبتون (3-3) عندما فشل في الحفاظ على تقدمه 2-صفر.
وأعرب لامبارد عن استيائه من الاهداف الكثيرة التي تدخل مرمى فريقه، وقال: “نشهد الكثير من الأهداف عبر الدوري ولا يوجد مدرب سعيد”، مضيفا “لا أعرف سبب ذلك. ربما الاستعدادات غير الكافية قبل بداية الموسم وقلة وقت العمل تلعب دورا في ذلك. لكن علينا أن نتحسن في المجال الدفاعي». ولم ينجح لامبارد حتى الآن في وضع فريقه على سكة الانتصارات رغم التعاقدات الكثيرة التي قام بها هذا الصيف في جميع الخطوط وبلغت قيمتها 242 مليون يورو بدءا من الحارس السنغالي إدوار مندي مرورا بالمدافعين بن تشيلويل والبرازيلي تياغو سيلفا ولاعبي خط الوسط المغربي حكيم زياش والألماني كاي هافيرتس وصولا الى مواطن الأخير المهاجم تيمو فيرنر. واستعاد لامبارد خدمات لاعبي وسطه الاميركي كريستيان بوليشيتش والمغربي حكيم زياش بعد تعافيهما من الاصابة، إذ خاض الأول 87 دقيقة من المباراة ضد ساوثامبتون، بينما لعب الثاني دقائقها الـ20 الأخيرة. والاكيد أن لامبارد سيعمل على تصحيح أخطاء خط دفاعه لكون إشبيلية يملك أسلحة فتاكة في خط الهجوم بقيادة الهولندي لوك دي يونغ والمغربيين منير الحدادي ويوسف النصيري والارجنتيني لوكاس أوكامبوس.
 
دورتموند يعول على هالاند بمواجهة لاتسيو
في المجموعة السادسة، يحل بوروسيا دورتموند ضيفا على لاتسيو العائد إلى المسابقة القارية العريقة بعد غياب 12 عاما.
ويستكمل المدرب السويسري المخضرم لوسيان فافر ما بدأه في الموسم المنصرم مع لاعبه الشاب النرويجي إرلينغ هالاند عند وصوله إلى ثمن النهائي في خطة رامية الى ما هو أبعد من ذلك.
ويواصل ابن العشرين عاما تميزه التهديفي، فبعد انهائه الموسم الماضي بـ44 هدفا مع ناديي ريد بول سالزبورغ النمساوي ودورتموند في جميع المسابقات، استهل موسمه الحالي بخمسة أهداف في مسابقتي الدوري والكأس عدا ستة اهداف سجلها لبلاده في مسابقة دوري الأمم.
ولا يبدو لاتسيو بالصورة التي كان عليها في الموسم الماضي عندما أنهاه رابعا مع هدافه تشييرو إيموبيلي صاحب الحذاء الذهبي الأوروبي برصيد 36 هدفا، لكونه يعاني بعد فوزه في مباراة واحدة فقط مقابل خسارتين وتعادل واحد، كما ان نجمه لم يسجل سوى هدف واحد.