التخطيط تحدد أسباب تأجيل التعداد العام للسكان

الأربعاء 21 تشرين أول 2020 234

التخطيط تحدد أسباب تأجيل التعداد العام للسكان
   بغداد: رلى واثق 
 
حددت وزارة التخطيط سببين لتأجيل موعد تنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن الذي كان مقرراً إجراؤه نهاية العام الحالي.
وقال وزير التخطيط الدكتور خالد بتال النجم بكلمته الى القاها في المؤتمر الاحصائي السنوي الـ 15، الذي عقده الجهاز المركزي للاحصاء في الوزارة وحضرته “الصباح”، ان وزارته اخذت على عاتقها تسهيل تنفيذ التعداد الالكتروني للسكان، الذي كان مقررا اجراؤه نهاية العام الحالي، مشيراً الى ان جائحة كورونا والازمة المالية تسببتا بتأجيله الى العام المقبل.واضاف: ان الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم والعراق من التداعيات الخطيرة لجائحة كوفيد- 19، والازمات الاقتصادية والمالية الناتجة عنه، تتطلب تضافرا للجهود وتعميق العمل المشترك، وتقديم كل ما من شأنه الاسهام بتجاوز التحديات وتقليل مخاطر انعكاس هذه الازمات على المجتمع.
وبين النجم في كلمته خلال المؤتمر الذي عقد بالتزامن مع احتفال المجتمع الدولي باليوم العالمي للسكان، بالتعاون مع صندوق الامم المتحدة للسكان، اهمية البيانات والاحصاءات، ودورها في دعم خطط التنمية، فضلا عن مدى استجابتها للتحديات الناشئة، منوها بأن اسناد الخطط والسياسات بالمعلومات والبيانات الاحصائية، كفيل بالتصدي بقوة للآثار الناتجة عن الازمات، والاستجابة السريعة للتحديات.من جانبه ذكر المتحدث الرسمي باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي بتصريح خاص لـ”الصباح” على هامش المؤتمر الذي عقد تحت شعار(في ظل التحديات .. البيانات شراع ركب التنمية)، ان المؤتمر يؤكد اهمية الاحصاءات والبيانات في دعم التنمية، بهدف الوقوف بشكل دقيق على المشهد الاحصائي في البلاد، عن طريق ما قدم من عروض وبحوث خلال جلسات المؤتمر، منوها بان العمل الاحصائي وتوفير البيئة الافضل لانجاز معلومة احصائية دقيقة، سيخدمان رسم السياسات التنموية وفق معلومات احصائية دقيقة.
وافصح عن حصول تطور ملموس في الجهاز المركزي للاحصاء بالوزارة، الذي نفذ مئات المسوحات والدراسات والتقارير المهمة، وكان سباقاً بإجراء دراسة بالتعاون مع البنك الدولي وجهات اخرى محلية ودولية، عن تأثير جائحة كورونا بين الفئات الهشة في المجتمع العراقي، والتي اظهرت ارتفاعاً في نسبة الفقر في العراق وصل الى 31.7 خلال العام الحالي، مقارنة بـ20 بالمئة للعالم الماضي.