الكاظمي يعلن من برلين {خطته الإصلاحية} ويطمح لشراكة ألمانيا

الأربعاء 21 تشرين أول 2020 451

الكاظمي يعلن من برلين {خطته الإصلاحية} ويطمح لشراكة ألمانيا
بغداد : الصباح
 
 
تطوير الاقتصاد العراقي وانضاج الورقة الاصلاحية البيضاء، بـ"خبرات المانية"، ابرز الملفات التي ناقشها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في برلين "المحطة الثانية" له بعد باريس ضمن جولته الاوروبية التي سيختتمها بزيارة بريطانيا.
وتحرص حكومة الكاظمي عبر الورقة البيضاء الاصلاحية، على وضع "خطط آنية" للخروج من الأزمة المالية الراهنة، وتحقيق النهوض باقتصاد البلد الذي يعاني من مشكلات شتى، لتكون هي الكفيلة بحسب من قدمها بمعالجة الكثير من نقاط الخلل التي تراكمت على مدى سنوات طويلة.
وناقش الكاظمي ملفات دعم القوات العراقية وسبل مواجهة جائحة كورونا، كما اعلن بمؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قرب المرحلة الثانية من خارطة لتطوير الكهرباء.
واكد رئيس مجلس الوزراء خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة ميركل في برلين التزام العراق برغبته في اقامة علاقات وثيقة والتطلع لشراكة حقيقية مع الجانب الألماني.
وكشف عن "الشروع ببرنامج طموح لاعادة هيكلة وبناء الاقتصاد العراقي"، لافتا الى انه " يقترب من اعلان المرحلة الثانية من خارطة الطريق لتطوير الكهرباء في العراق بمشاركة الشركات الالمانية".
واكد الكاظمي تطلعه الى "تعزيز جهود التعاون الامني والعسكري مع المانيا وللاستفادة من الدعم المالي، وتنظيم انتخابات حرة نزيهة، داعيا في الوقت نفسه الى "التعاون بشأن مواجهة فيروس كورونا" .
من جانبها، رحبت المستشارة الالمانية انيجلا ميركل بجهود الحكومة العراقية لتحقيق الاصلاح الاقتصادي، مؤكدة في الوقت نفسه "دعم بلادها لخطة العراق الاقتصادية الطموحة".
واشارت الى ان "الانتخابات العراقية المبكرة في حزيران المقبل ستعيد ثقة الشعب العراقي بالنظام السياسي".
كما استعرض رئيس مجلس الوزراء، خلال لقائه رؤساء الشركات الألمانية مستوى التحديات التي تواجه الاقتصاد العراقي على إثر جائحة كورونا وتراجع عائدات تصدير النفط، كما بيّن جهود الحكومة العراقية الحثيثة لتحويل هذه الأزمة الى نقطة انطلاق ونجاح تنهض بواقع الاقتصاد العراقي.
وقال الكاظمي: إن "الحكومة العراقية تعمل بتركيز وسباق مع الزمن، لتنفيذ الإصلاحات المالية والإدارية، وتأتي الورقة البيضاء التي قدمتها الحكومة لترسم طريقاً واقعياً يسهم في تجاوز الأزمات، ويحقق التنمية عبر الاستفادة من الطاقات الشبابية في مختلف المجالات. 
وبيّن أن العراق لديه تراكم من الثقة في عمل الشركات الألمانية، والشراكات الناجحة معها، وهو يعمل على توفير بيئة استثمارية آمنة تدعم القطاع الخاص وتغلق منافذ الفساد وتفتح الباب مشرعاً أمام الإصلاحات الراسخة 
طويلة الأمد.