في ذكرى رحيل ثاني فرسان جيل المكسيك 1986

الثلاثاء 27 تشرين أول 2020 104

في ذكرى رحيل ثاني فرسان جيل المكسيك 1986
 بغداد / الصباح الرياضي 
 
 
مرت امس الاول الذكرى السنوية الرابعة على رحيل لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم علي حسين والذي يعد من ابرز لاعبي خط الوسط الذين شهدتهم الملاعب العراقية.
«الصباح الرياضي» خصصت هذه الزاوية تقديرا منها لما قدمه الراحل من خدمات جليلة لكرة القدم العراقية.
ولد النجم الأسمر في العام 1961 وكان عنصرا مهما في منتخبنا الوطني والأولمبي منذ عام 1981وحتى عام 1989 ومنها نهائيات كاس العالم والدورات الأولمبية في سيئول عام 1988 وفي لوس أنجلس عام 1984 الى جانب مشاركات ناجحة في دورات الخليج العربي توجت بالزعامة ومنها دورة الرياض عام 1988 اضافة الى بطولة الصداقة والسلام التي أقيمت في الكويت عام 1989.
كانت انطلاقة المرحوم في مسيرته مع اسود الرافدين حينما دعي من قبل شيخ المدربين الراحل عمو بابا ضمن حملة التجديد الذي قادها اثر خروج المنتخب العراقي من تصفيات كاس العالم عام 1980 وكانت اول مباراة رسمية للاعب المذكور في شهر اب من عام 1981ضد المنتخب الغاني في لقاء تجريبي جرى في ملعب الشعب وسجل علي حسين اول أهدافه في رحلته مع المنتخب الذي لم يقتصر وجوده معه على المدرب عمو بابا بل كان امام أنظار المدربين جمال صالح واكرم سلمان وواثق ناجي والبرازيليين افرستو وفييرا ،وفي شهر شباط عام 1989 كانت مباراة المنتخب الوطني مع نظيره القطري ضمن تصفيات كاس العالم اخر لقاء دولي في سجله .
وكان الراحل قد حقق سجلاً حافلا بالانجازات مع نادي الطلبة الذي انطلق معه عام 1977حينما كان يلعب باسم نادي الجامعة وتمكن معه من احراز بطولة الدوري لأربعة مواسم كانت كفيلة ان تكون شاهداً على التواجد الجميل الذي تركه علي حسين في الدوري العراقي ،كما كان له حضور في عدد من البطولات الخارجية منها بطولة مرديكا عام 1984 وبطولة الاتحاد الاسيوي عام 1986.
ولابد من الإشارة الى انه كان قد خاض تجربة احتراف لم تدم طويلاً مع فريق اهلي طرابلس الليبي كما مثل نادي بروسك وهو في سن الأربعين ونجح معه في التاهل الى دوري أندية الدرجة الاولى وسجل له هدفا مهما 
في مباراة فاصلة .