«إنتل» الذكاء الاصطناعي في الفضاء

الثلاثاء 27 تشرين أول 2020 117

«إنتل» الذكاء الاصطناعي في الفضاء
  نيويوررك: وكالات
أرسلت شركة إنتل الذكاء الاصطناعي خارج حدود الأرض عبر قمر صناعي صغير مصمم لتبسيط معالجة البيانات في الفضاء.
وكشفت عملاقة التكنولوجيا عن مساهمتها في إطلاق (PhiSat-1)، وهو قمر صناعي صغير جديد تم إطلاقه في مدار متزامن مع الشمس في 2 أيلول لبدء رحلته حول مدار الأرض.
ويحتوي (PhiSat-1) على كاميرا حرارية فائقة الطيف (HyperScout-2)، ويتضمن أيضًا وحدة معالجة الرؤية (Movidius Myriad 2). وتم تصميم خط منتجات إنتل (Myriad) لتسريع معالجة البيانات وتقليل حركة البيانات.
وبينما تُستخدم وحدة معالجة الرؤية على نطاق واسع في صناعة البيع بالتجزئة والأمان والإعدادات الصناعية، فإنها وصلت الآن إلى أبحاث الفضاء. وتوفر وحدة معالجة الرؤية، الموجودة في كل شيء من الكاميرات إلى الطائرات التي بدون طيار، إمكانات معالجة البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ويختبر الذكاء الاصطناعي الموجود على متن (PhiSat-1) طرقًا لتقليل حمل النطاق الترددي المطلوب لإرسال الصور والمعلومات إلى الباحثين على الأرض. ويتمثل أحد التحديات التي يواجهها العلماء في فصل الصور غير المفيدة – مثل صور السحب – عن المحتوى القيّم.
وبمجرد التقاط هذه البيانات وحفظها والقيام بالرحلة من الفضاء إلى كوكبنا، فإن الباحثين يضطرون بعد ذلك إلى قضاء وقت طويل في مراجعة الصور غير المفيدة وحذفها.
وبحسب (جيانلوكا فورانو) (Gianluca Furano)، مسؤول الحوسبة في وكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، فإن كاميرات وأجهزة الاستشعار التي تستخدمها الأقمار الصناعية الحديثة الآن تتمتع بقدرات هائلة على التقاط 
المحتوى.