مخلد حبيب.. صيدلاني حوَّل برسوماته الركام الى أمل

الأربعاء 28 تشرين أول 2020 181

مخلد حبيب.. صيدلاني  حوَّل برسوماته الركام الى أمل
الكوت: محمد ناصر
 
 
رغم عشقه للرسم وموهبته التي ظهرت واضحة في مقتبل عمره، الا أن الفنان والرسام الساخر مخلد حبيب اختار دراسة الصيدلة التي لم تسرقه من موهبته، فحول الركام والجدران الى لوحات محاطة
بالأمل.
حبيب المح الى أن" البداية كانت من الصف الثاني الابتدائي، عندما اختارتني استاذة التربية الفنية لأمثل المدرسة في المسابقة التي تجري سنوياً بين المدارس، ومن ثم تأثرت بشقيقتي المولعة بالرسم، كنت اتتبع حركات يدها بتركيز شديد". وتابع "بصراحة انا محظوظ لأن اغلب الذين يعيشون معي ويحيطون بي محبون للرسم وداعمون له، لكن المجتمع لا ينظر الى الرسام، كما ينظر الى الطبيب او المهندس للأسف، ما جعل اسرتي متخوفة من أن اتخذ الرسم كمهنة، لذلك درست الصيدلة، اما الرسم فهو العشق والنافذة التي اطل بها على العالم".
مضيفاً " لم ادرس الرسم او اتتلمذ على يد اساتذة معاهد وكليات الفنون الجميلة، ولا اهتم كثيراً بموضوع المدارس الفنية واساليب الرسم، انما تحركني الموهبة الفطرية لا غير". سألناه من اين تستوحي رسوماتك قال" دوماً ابحث عن الاساليب الجديدة وغير التقليدية..و احاول تقديم اعمال تنتقد الواقع وترصد حالات معينة نعيشها جميعاً، ولكن بإطار فيه نوع من الطرافة 
والإبهار.. أما عن عدد المعارض التي شارك فيها فبين "لم أشارك في معارض كثيرة.. أنا أؤمن بأنَّ هذا العصر هو ليس عصر المعارض لأنَّ المنصات الالكترونية اصبحت اهم واقرب الى الناس من المعارض، وتسهل وصول الاعمال لاعداد كبيرة وبسرعة، وتسهم بانتشار اللوحات وارى آراء الناس فيها واستفد من طروحاتهم 
وافكارهم".
وعن الجوائز التي نالها يتحدث" حققت جوائز كثيرة، اذ حصلت على المركز الاول على مستوى الجامعة طوال فترة دراستي الجامعية ولكن اهم جائزة حصلت عليها هي جائزة "مؤسسة بيار صادق" التي ترأسها السيدة غادة صادق ابيلا التي تقام سنوياً بالتعاون مع اكاديمية الفنون الجميلة اللبنانية وحصولي على المركز الأول على مستوى لبنان وتكريمي في أكاديميَّة الفنون الجميلة في باريس.