دورينا من جديد

السبت 21 تشرين ثاني 2020 187

دورينا من جديد
طه كمر
على بركة الله تعاود عجلة الدوري الممتاز لكرة القدم يوم غد الأحد دورانها من جديد بعد توقف دام أسبوعين نتيجة التزامات المنتخب الوطني بالمباريات الودية أيام الفيفا ، بعد أن تكفلت الجولات الثلاث بالإطاحة بمدربي الشرطة والديوانية والسماوة مابين مستقيل ومقال . فما كان من ادارات تلك الأندية لتضطر إناطة المهمة التدريبية لمدربين وجدت أنهم من سيتكفلون بإعادة الروح لفرقهم ومواصلة المشوار وفق ما مخطط له.
خمس مباريات ستقام يوم غد الأحد على ملاعب بغداد والمحافظات ومثلها ستقام بعد غد الاثنين ، ولا نعلم الى متى سيكون الجمهور مبعد عن متابعة أنديته وهي تتنافس على اللقب الأغلى محليا ، بعد أن أكدت اللجنة العليا للصحة ان الدوري سيكون مفتوحاً أمام جمهورنا الكريم مطلع الشهر المقبل على الأقل لخمسين بالمئة من الطاقة الاستيعابية لكل ملعب ، لكن وبحسب المعطيات يبدو الأمر مبهما حتى اللحظة من خلال ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس اللعين الذي يهدد حضور الجمهور لمباريات الدوري ، أسوة ببقية مفاصل الحياة الأخرى التي تحتم على الموظفين والمعلمين والطلاب بعدم التواجد خوفا من انتشار الوباء.
 هناك من شخص بعض السلبيات التي رافقت الجولات الثلاث على أمل أن يأخذ المعنيون بالأمر على عاتقهم معالجتها أو الحد منها وتقليلها لكي ننتج دوريا نموذجيا أسوة بدول المنطقة ، وهذا الأمر يتعلق بأرضية الملاعب التي تبدو بعضها غير صالحة للعب تماما وقد تشكل مصدر خطورة للاعبين الذين دائما ما يصابون بسبب تلك الأرضية، بينما تقف المشكلات المالية العالقة مابين إدارات الأندية والأجهزة الفنية لفرقها الشغل الشاغل لكل من يتابع كرة القدم العراقية ، بعد أن أسفرت تلك المشكلات عن تواضع مستويات فرق عريقة كان لها شأن كبير على المستطيل الأخضر ليكون الضحية الاولى فريق الطلبة (الأنيق) الذي آثر الانسحاب من بطولة الكاس بسبب الضائقة المالية فلا نعلم كيف سيطاول في مسابقة الدوري التي دائما ما تستمر لـ10 أشهر.
من وجهة نظر شخصية أرى ان الوضع سيكون مقلقا نوعا ما في المستقبل القريب ، لاسيما ان هناك بطولة رباعية تنتظر منتخبنا في دولة الامارات الشهر المقبل وهذا يعني ان الدوري الذي يستأنف غدا سيعاود التوقف مجددا لفترة زمنية أخرى ، في الوقت الذي يجب فيه أن تستمر المنافسات من دون لاعبي المنتخب الذين يشكلون نسبة 3 الى 4 لاعبين من كل فريق فقط ، ولا أعتقد ان هذه النسبة تشكل عائقا أمام مواصلة مباريات الدوري الذي هو من له الثقل الأكبر بانتاج منتخب وطني والدليل ان من خاض المباراتين الأخيرتين أمام الأردن وأوزبكستان هو منتخب اللاعبين المحليين فقط ، لذا يجب أن نعترف ان اللاعب المحلي هو الخيار للمرحلة المقبلة.