هاشم صيهود.. أساليب جديدة لبلوغ الجمال

الأحد 22 تشرين ثاني 2020 114

هاشم صيهود..  أساليب جديدة لبلوغ الجمال
 العمارة: سعد حسن 
 
يشكل فن السيراميك في ميسان، ملمحا للإبداع، إذ تمكن العديد من فناني المحافظة ومنهم هاشم العبد الله صيهود، من تطويع "الطين" بأنامل ساحرة، وتحويله الى تحف فنية لا يختلف اثنان على جمالها".
صيهود قال إن" اتباعي للإسلوب المبسط المتوازن مع قواعد فن السيراميك هو سر نجاحي، حيث تعلمت ذلك خلال دورة تدريبية، اقيمت في محافظة البصرة مطلع السبعينيات، وقد ترسخت في ذهني ودعتني للبحث عن اساليب جديدة لبلوغ حالات الجمال التي تعتمد على تقنيات حديثة باستخدام مادة الزجاج، وكان هذا الدخول يستند الى تلك التقنيات من خلال أساتذة اكفاء مثل سلمان البصري وموريس حداد".
واضاف" بعد تجسيد المسار الزمني بهذا الفن بأعمالي، التي امتازت بالنقش والزخرفة، بدأت ابحث عن اشكال مجردة ترمز لشواخص الفناها في حياتنا اليومية"، مواصلا" انجزت العديد من الأعمال تربو على(700) عمل، فضلا عن اقامتي الكثير من المعارض على مستوى المحافظة، ونصب نماذج للنافورات في عدد من المتنزهات والساحات".
ويشغل صيهود منصب امين جمعية الفنانين التشكليين العراقيين، كذلك نائب رئيس نقابة الفنانين العراقيين فرع ميسان، له عدة مؤلفات منها، "رحلتي مع السيراميك"و"مشاكل التربية الفنية في المدارس العراقية"و"المعارض العراقية الواقع والطموح"و"ملاحظات في تدريس التربية الفنية".