{جمهوريون} يدعون لتسليم البيت الأبيض إلى بايدن

الثلاثاء 24 تشرين ثاني 2020 229

{جمهوريون} يدعون لتسليم البيت الأبيض إلى بايدن
 واشنطن: وكالات
 
في وقت ينتظرفيه العالم اليوم الثلاثاء الاعلان عن جزء من الكابينة الوزارية للادارة الاميركية المقبلة، حثت عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري ليزا موركوفسكي، البيت الأبيض على البدء الكامل في عملية التسليم لجو بادين، وانتقدت محاولات دونالد ترامب للتشكيك في الانتخابات.
وفي تغريدة نشرتها امس الاثنين على "تويتر" قالت موركوفسكي التي تمثل ولاية ألاسكا: "حان الوقت لبدء عملية انتقال كاملة ورسمية" وأضافت: "مع قيام الولايات بإنجاز إجراءات انتخابات 2020 وإقرار النتائج، يجب علينا جميعا ضمان التزامنا بنقاوة العملية الانتخابية، وحماية ثقة الأميركيين في نظامنا الانتخابي".
وأضافت، "لقد عملت كل ولاية على ضمان عملية انتخابية حرة ونزيهة، وكانت هناك فرصة لدى الرئيس ترامب لتقديم اعتراضاته من خلال المحاكم، وحتى الآن قضت المحاكم بأن هذه الشكاوى عديمة الأساس"، وانتقدت موركوفسكي، حملة الضغط على المشرعين من الولايات للتأثير في نتائج الانتخابات، واعتبرتها "ليس فقط غير مسبوقة، بل وتتعارض مع عمليتنا الديمقراطية".
وقبل ذلك، قامت موركوفسكي، مع مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين بتهنئة بايدن بالفوز.
في الوقت نفسه، أعلن رون كلاين رئيس المقر الرئيس للمرشح الديمقراطي جو بايدن، أن الأخير قد يتحدث اليوم الثلاثاء عن أول تعيينات في إدارته المقبلة. 
في السياق نفسه، نقلت وكالة أنباء "بلومبرغ" عن مصادر متعددة أن جو بايدن الذي أعلن نفسه رئيسا منتخبا، سيرشح مساعده أنتوني بلينكن لمنصب وزير الخارجية في الإدارة الأميركية الجديدة، وأفيد في هذا السياق أيضا بأن بايدن يعتزم ترشيح جيك سوليفان لمنصب مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي. 
وتتوافق هذه المعلومات مع تصريح رون كلاين الذي عينه بايدن بالفعل رئيسا لموظفي البيت الأبيض، حيث قال إن: "الرئيس المنتخب سيعلن عن تعيينات أساسية في إدارته المقبلة اليوم الثلاثاء".
وكانت وكالة "أسوشيتد برس" حددت الاسبوع الماضي بلينكن والسيناتور كريس كونز، كمرشحين أوفر حظا لتولي منصب وزير الخارجية، مشيرة في الوقت ذاته نقلا عن مصادر أن بلينكن "يحظى بميزة"على كونز، ولديه فرص أعلى لتولي منصب وزير الخارجية.
يشار إلى أن بلينكن كان  قدعمل في إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما في منصب نائب وزير الخارجية ونائب وزير الأمن القومي، كما كان أيضا مستشار بايدن لشؤون الأمن القومي عندما كان الأخير يشغل منصب نائب الرئيس أوباما.
أما جيك سوليفان فقد عمل في منصب مساعد نائب وزير الخارجية لشؤون السياسة الخارجية حين شغل بايدن هذا المنصب، وعمل سوليفان أيضا في منصب مستشار وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون للسياسة الخارجية، عندما ترشحت للرئاسة في عام 2016.  
في السياق نفسه، قالت صحيفة "واشنطن بوست"، أمس الأحد،: إن جوزيف بايدن، يعتزم ترشيح ليندا توماس غرينفيلد، لشغل منصب المندوبة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وذكرت الصحيفة، أن غرينفيلد، شغلت منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون إفريقيا، في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، من جانبه، أشار موقع " أكسيوس" إلى أنه وفقا لبايدن وحاشيته، فان ترقية "امرأة من أصول إفريقية ودبلوماسية محترمة، إلى هذا المنصب ستساعد في استعادة الروح المعنوية".