أمسية شعرية نسوية احتفاء بيوم بغداد

الخميس 26 تشرين ثاني 2020 125

أمسية شعرية نسوية احتفاء بيوم بغداد
 هناء العبودي
 
 
أشار السيد وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور حسن ناظم إلى  ضرورة متابعة الخطاب الشعري النسوي في هذه المرحلة لنرى اين وصل، ونبّه الوزير الى أننا نسمع لنرى الموضوعات التي تحوز على اهتمام الشاعرات، مـؤكدا حرصه على متابعة المشهد الشعري كونه مهتما بالشعرية العربية، معبرا عـن تقديـره لما تقوم بـه «منصة إبداع» مـن نشـاط إبداعي وحـراك ثقافي، شاكرا مدير المنصة الدكتـور سعد التميمي على ماتقدمه هذه المنصة من إبداعات
 مميزة.  
جاء ذلك خلال حضوره أمسية شعرية بمناسبة يوم بغداد من خلال الفضاء الافتراضي نظمتها منصة إبداع في بغـداد مدينة الابـداع الادبي- اليونسكو، تحت شـعار (بالشعر نحرر الأرواح ونخلق الدهشة ونرسم الجمال) مساء يوم السبت 21/11/2020 وبمشاركة عدد من  الشاعرات: بدرية البـدري من سلطنة عمان، وبلقيس الملحم مـن المملكة العربية السعوديـة، ود.حنين عمر من الجزائر، ودلال البارود من الكويت، وهاجـر عمر من مصر وفليـحة حسـن وورود الموسوي من العراق. تغنّت القصائد بروح المرأة وسمو حضورها في الحياة ومواقفها الإنسانية والجمالية، واستلهامها لمعاني التاريخ الذي صنعته المرأة العراقية، عبر دلالات الماء ورمزية دجلة والفرات كما كتبته الشاعر بدرية البدري من سلطنة عمان، وعبر استلهام روح الشهادة وصبر الأم العراقية وهي تعيش مشاعر الفقد والحرمان، إذ كتبت الشاعرة حنين عمر من الجزائر قصيدتها المهداة الى شهداء سبايكر،  فضلا عن قصيدة الشاعرة السعودية بلقيس الملحم وهي ترسم صور حبها للعراق مشفوعة بالألم والرفض لما يرتكبه الارهابيون من جرائم القتل والتفجيرات الدامية كما في قصيدتها “غزالة بغداد” المهداة الى الطفلة الشهيدة زهراء، فضلا عن قصيدة الشاعر الكويتية “دلال الباروك” وهي تحلم بالعراق حاضرا وقويا، وقصيدة الشاعرة المصرية هاجر عمـر، وهي تقف أمام تمثال الجواهري لتستعيد من خلاله توهّج الشعر والتاريخ، وكذلك مانسجته قصائد أخرى عبّرت عن ثقتها بالعراق وتاريخه وعمقه الحضاري والإنساني عبر قصائد حافلة بالحب والشجن للشاعرات المغتربات فليحة حسن من أميركا وورود الموسوي من بريطانيا كما حفلت الجلسة بعدد من المداخلات التي قـدمها كل مـن الشعراء عبد الرزاق الربيعي وعدنان الصائغ ود. مزهر الخفاجي وسيد عبد الرازق، والدكتورة ناصرية، لتؤكد هذه النشاطات عودة بغداد الى مكانتها التي عرفت بها على مر القرون جاذبة للمبدعين وفاعلة في  الثقافة
 والابداع .