شاكر الساعدي.. منلوجست جوال

الأحد 13 كانون أول 2020 200

شاكر الساعدي.. منلوجست جوال

 بغداد: الصباح

 
 
المنلوجست شاكر الساعدي، يسير في شارع المتنبي وساحة التحرير، ناظما القصائد الشعبية التي يعزفها على الناي، يغني أحزان العراقيين بأعذب الكلمات ذات الرهافة اللحنية المعبرة.
قال الساعدي: «أنا منلوجست متجول، شعرا وعزفا، أعتبر نفسي خليفة عزيز علي، أقدم أعمالا فنطازية شعبية مضحكة وهادفة»، مؤكدا: «أنا أديب وفنان معا، أوظف مواهبي في العزف والإنشاد ونظم الشعر وروح الدعابة، في خدمة الوطن، وتعبئة الشعب نحو الإصلاح».
أضاف: «أنظم أداءاتي في شارع المتنبي وساحة التحرير، مستجيبا لطلبات الجمهور»، متابعا: «ألقّب الشاعر المتمرّد؛ لأنني أنشر قصائدي الشعبية مباشرة على الفيسبوك، من دون تنقيح ولا مراجعة، وهناك من يلقبني ببلبل المتنبي».
أشار المنلوجست الساعدي: «غالبا ما يطلب الجمهور منلوج «مصرف الزوية» الذي جاء في مطلعه: اكو بواك باكانه يعمة، باك إفلوسنا وضماها يمنة»، موضحا: «كرمني عبد الوهاب الساعدي لأنني 
شتمته: نعله على والديك إذا ما ترشّح».
وقرأ من شعره: «أبيع الناي بالشارع، ولا واحد يشيل الضيم عني، بطلت الشعر من هالدقيقة، وبعد ما أعتلي المنصة، أنه وجيبي تلاطمنا وحجينا، مفلس 
والفكر يشهد علينا، تلاكينا بالساحة، وضحوا للعالم، ما كو هالوكاحة».
وفي أحدث قصائده يتحدى شاكر الساعدي: «ما طول العلم قرآني الثاني، هددني وآنه ببيتي متاني، واذا ارتديت آنه بيوم من الايام، البسهن شلع شيلات نسواني»، مواصلا: «أكتب بغزارة محتفظا بمسودات قصائد في قشر مجمدة قديمة، وقد تهرأت الاوراق، التي عجزت عن أن أطبع بها ديوانا؛ لأن من جدمي لراسي مديون، شلم إفلوس هو الناي بألفين، وفوكها علي العيون مفتوحة».