كريم راضي العماري: «وديني يجاري الماي واشتلني بتوالي الهور بردية»

الأحد 20 كانون أول 2020 249

كريم راضي العماري: «وديني يجاري الماي واشتلني بتوالي الهور بردية»

   بغداد: محمد اسماعيل

 
 
استوقفت «ثقافة شعبية» الشاعر كريم راضي العماري، حال ترجله من صهوة المنصة، بعد أن أحيا أمسية في جمعية الادباء الشعبيين.. فرع العمارة.
وقرأ العماري خلال الأمسية قصيدة: «إزعل» التي جاء في مطلعها: «إزعل ولو ما ريد تزعل.. حتى من تحلم إزعل.. خل اشوف اشلون يصعد للخدود الدم» قائلا: «إنها قصيدة طويلة، نالت إعجاب الآلاف، عند قراءتها على المنصة ونشرها على الفيسبوك».
أكد: «حاليا أكتب قصيدة تشغل مخيلتي، ولم تتبلور ملامحها بعد» مضيفا: «الشعر الشعبي مدينة من دون حراس؛ إذ كثر السطو على نتاجات المبدعين؛ لعدم وجود تشريع كافل، وهذا يشمل ميادين أخرى في الغناء والرسم وسواهما، وأخطرهم سراق المناهج، ثمة من يسرق طريقة تفكير ونمط ذوقي، يأخذون تكوينا جاهزا ناجعا سبق أن اثبت نجاحه، وهؤلاء لا توجد تشريعات في الكون يمكنها ان توقع بهم».
نحا كريم باللائمة على الجمهور: «يصفقون قبل ان يقرأ الشاعر قصيدته، نحن بحاجة لذائقة ناقدة بالفطرة ونقاد أكاديميين وباحثين» عائدا الى بداياته: «بعد 13 ديوانا، ما زلت أحن الى اوبريت «نيران السلف» ومسلسل «غيدة وحمد» وتوظيف الروائي المصري جمال الغيطاني، لشعري في روايته «حراس البوابة الشرقية» ورسالة ماجستير عني، فضلا عن عضوية لجنة تحكيم شاعر المليون في الخليج وكتاب لفضيلة يزل عني «كريم راضي العماري.. وردة ومنصة والجمهور فراشات» وكتاب ضم آراء عشرين أديبا عن شخصي، عشنا حياتنا نستمع لأساتذتنا جالسين في مضيف كما لو نقرأ كتابا، في حين الأجيال التالية علينا لم تلتزم ذلك». تابع: «بدأت بقصيدة لحبيبتي إبان المراهقة «شدي حيلج.. واليشد حيله على إسنين الصبر يوصل إمراده» منطلقا من القمة الى فضاءات الشعر» ملبيا نداء الحنين الى لثغته الأولى: «وديني يجاري الماي، وإشتلني بتوالي الهور بردية».
وكريم راضي عبد الله المحمداوي، تولد العمارة.. الكحلاء.. قرية البيضة والسودة، أصدر دواوين شخصية ومشتركة وصدرت عنه كتب عدة.