هوشنك حبش.. رفع شارة الإبداع في الطب والفن

السبت 16 كانون ثاني 2021 97

هوشنك حبش..  رفع شارة الإبداع  في الطب والفن
دمشق: مهدي الكاظمي 
في الشمال السوري في محافظة حلب اطلق هوشنك حبش صرخته الأولى في أسرة فنية تهوى الفن، إذ كبر هوشنك في بيت يحتوي على الآلات الوترية وتعلم العزف منذ نعومة أظافره، وأكمل مسيرته الدراسية ليتخرج في كلية الطب من جامعة حلب/ وكذلك هو لم يترك آلة البزق ذات يوم.
وبشأن احترافه العزف على آلة البزق، بين ان «هذه الآلة ورثتها من أبي وأجدادي، تعلقت بها وبجميع الآلات الوترية، تعلمت العزف بمختلف المقامات، نشأتي كانت فنية في هذه الأسرة واصلت دراستي وحبي للفن لم يمنعني من تحقيق أحلامي الثانية، تخرجت في كلية الطب البشري من جامعة حلب واليوم اكمل تخصصي في الجراحة التجميلية».
وحول التوفيق بين الطب والفن، 
كشف عن ان» هذا السؤال دائما ما يطرح علي، لكن واكبت دراستي ودخلت الطب واليوم أدرس اختصاصي، وكذلك مستمر بالعملين أرى أن المهنتين قريبة من المفهوم الإنساني والحس البشري والمشاعر» . وعرج حبش الى مشاركاته 
الفنية قائلا: «شاركت بالعزف مع بعض الفنانين والنجوم، منهم ناصيف زيتون وليندا بيطار 
وفارس كرم وغيرهم، وكذلك وضع العديد من الشارات للمسلسلات في الدراما السورية، فضلا عن مشاركاتي المستمرة في دار 
الأوبرا السورية وكذلك مع الفرقة الوطنية العربية للموسيقى الشرقية».
ويرى حبش أن «اهم المدارس الفنية التي تأثرت بها، المدرسة الكردية التي نشأ فيها ابي وجدي وأسرتي، وانطلق منها وكذلك المدارس العربية والشرقية والفارسية والارمينية والتركية والطربية». 
مختتما بالحيث ان «آخر اعمالي هو التحضير إلى البوم شخصي، يضم العديد من المقطوعات وكذلك التحضير لمشروع دويتو مع عازف الإيقاع عفيف دهبر».