سلام العلي: وسيلة الشاعر خلق الصور الجماليَّة

الأحد 24 كانون ثاني 2021 155

سلام العلي: وسيلة  الشاعر خلق الصور الجماليَّة
  ميسان: سعد حسن 
يساوي الشاعر سلام العلي، بين الشعرين، الفصيح والشعبي، من حيث الرؤى والافكار، اذ قال العلي: "لا يختلف الشعر الشعبي عن الفصيح، بالرؤى وهو يجري عبر مسلك العصر ومواكبته بنبوءة وخلق، لكن الفرق بينهما هو الاداة المتعلقة بالطرح، فالشعر الفصيح اداته لغة المثقفين، والشعبي لغة الشعب الوسطى، وهو مفهوم لدى المثقف والبسيط" مؤكداً: "موضوعاته آنية ومستقبلية قد يعجر الشعر الفصيح عن ترجمتها، مواكباً روح العصر بكل مداراته وسوحه ومحطاته".
وأضاف: "الصورة الشعرية والاستعارة البراقة تجذبان المتلقي الى هيكليتهما وطريقة بنائهما ويعتمد هذا على الفكرة او الموضوع المتناول في هذه الهيكلية؛ فاذا كانت هذه الفكرة خارج الواقع ومعبأة بالخيال، تنحدر في مسالك الكذب، كما قال المتنبي: "انا  الذي نظر الاعمى الى ادبي.. واسمعت كلماتي من به صمم" وقال الامام علي عليه السلام: اعذب الشعر أكذبه وخيره من جاء حكمة"، لافتاً الى أن : "جميع ما كتبته من شعر ونشرته في الصحف والمجلات، ومن خلال المقابلات الشعرية في الاذاعة والتلفزيون وماطبعته من دواوين شعرية وماتحمله من مضامين واشكال تواكب العصر وتتسم مع روحه ودورة التجديد والعلاقة الموجهة فيه، 
دفع المهتمين بالشعر والمتابعين له الى أن يجعلوا اسميّ واحداً من رواد الشعر الشعبي 
الحديث".