الدوسري يشيد بعمق العلاقات بين البلدين الشقيقين

الأربعاء 27 كانون ثاني 2021 154

الدوسري يشيد بعمق العلاقات بين البلدين الشقيقين
 البصرة: وفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية
 
 يلتقي عند الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم الاربعاء منتخبنا الوطني بكرة القدم مع نظيره الكويتي في مباراة دولية ودية على ملعب جذع النخلة في مدينة البصرة ضمن تحضيرات الفريقين للتصفيات الاسيوية المزدوجة المؤهلة لنهائيات كاس العالم وأمم آسيا، وحرص مدرب المنتخب الوطني السلوفيني كاتانيتش خلال الوحدات التدريبية على تطوير اللياقة البدنية للاعبين واللعب باسلوب الكرات القصيرة اضافة الى عامل المهارة الفردية من خلال اجتياز الحواجز الثابتة، وركز كاتانيتش على الاستقرار بالتشكيلة التي اعتمد فيها على اللاعبين المحليين.
 
وكان اخر لقاء بين الطرفين انتهى بالتعادل الايجابي 2-2 والذي اقيم عام 2018 بالكويت في ايام “فيفا دي”.
وأشاد القنصل العام لدولة الكويت الشقيقة في محافظة البصرة، أمداح مكعد الدوسري بالحفاوة التي استُقبلت بها بعثة الأزرق الكويتي في البصرة على الصعيدين الرسمي والجماهيري.
وقال الدوسري في تصريح صحفي :انه “ليس بالغريب ان نجد من أشقائنا في العراق والبصرة تحديدا هذا الاستقبال الرائع، كما أن العلاقات التاريخية والاجتماعية بيننا والتي تأخذ أبعادا من المصاهرة والتواصل بين الشعبين الشقيقين، هي السمة التي تجمعنا باستمرار” مشيرا الى ان “مباراة المنتخبين الشقيقين، التي سيحتضنها ملعب المدينة الرياضية، هي رسالة نتمناها ان تُمهر بختم النجاح” مضيفا ان “هذه الخطوة ستُؤسس لمبادرات جديدة مقبلة بين البلدين الشقيقين وعلى مختلف الأصعدة، ولاسيما في الجانب الرياضي وتحديدا كرة القدم، التي يعد فيها منتخبانا الأفضل في الساحتين العربية والقارية”.
 
المنتخبات تستحق هكذا ملاعب
وقال رئيس الهيئة التطبيعية لكرة القدم اياد بنيان: ان الاندية والمنتخبات الوطنية يستحقون ان تبنى لهم مثل هذه الملاعب لاسيما ان العراق له مكانة عربية واسيوية في كرة القدم، مبينا ان التطبيعية كانت تتمنى تواجد عشاق اسود الرافدين في ملعب جذع النخلة لكن لايمكن تجاوز قرارات خلية الازمة وكذلك تعليمات الاتحادين الدولي والاسيوي.
واضاف ان تواجد الجمهور يعطي لونا مختلفا كما جرى في المباريات السابقة عندما صدحت الاف الحناجر للحاضرين بالنشيد الوطني العراقي، متمنيا ان تشهد المباريات والاستحقاقات المقبلة عودة الروح للمدرجات من جديد، لاسيما بعد تطور المنشآت الرياضية التي يفتخر بها العراق امام الجميع.
 
دورالصحافة والاعلام
من جانبه قال عضو الهيئة التطبيعية الدكتور اسعد لازم: ان للاعلام والصحافة دورا مهما في جميع النشاطات الرياضية ومنها كرة القدم وقد لمسنا تعاون الصحفيين والاعلاميين مع الجهات المختصة من اجل تسليط الضوء على المنشآت الرياضية في البصرة ومراحل التطور، وكذلك حضور الوحدات التدريبية واجراء اللقاءات مع اعضاء ولاعبي المنتخبين وبالتالي فسح المجال امام الجمهور العراقي والعربي للاطلاع على جميع الاحداث بشكل مستمر، منوها بان تواجد المسؤولين في وزارة الشباب والتطبيعية ومحافظ البصرة يدل على الحرص والاهتمام على نجاح هذا الكرنفال العربي الخليجي الذي يجمع اسود الرافدين مع شقيقه الازرق الكويتي.
العمل متواصل 
واوضح مدير المدينة الرياضية في البصرة المهندس لطفي الجزائري ان العمل في ملعب جذع النخلة وبقية الملاعب متواصل ليلا ونهارا من قبل ملاكات وزارة الشباب والرياضة فضلا عن الدوائر الساندة من اجل الظهور بابهى صورة امام الضيوف الاشقاء والمتمثلة باللاعبين والصحفيين واللاعبين الدوليين السابقين وثم عكس صورة ايجابية عن البصرة ونقلها الى اصدقائهم والقنوات الفضائية العربية، لذلك يجب علينا التعاون في جميع المجالات وهذا ما يجري حاليا اذ ليس هناك وقت محدد لانتهاء الدوام كل شخص يعمل باختصاصه حتى الوصول الى مرحلة الانجاز.
واشار الى ان هذا الصرح انشأ قبل عشر سنوات من اجل استضافة العراق لبطولات الخليج ومنذ تلك الفترة ولغاية الان العمل مستمر وتم تشغيل الاجهزة الكهربائية والميكانيكية وكذلك تجميل المداخل والحدائق وكان للفرق التطوعية دور في دعم عملنا.
طعم خاص
من جانبه بين اسطورة الكرة العراقية ومايسترو خط الوسط هادي احمد ان لقاء العراق والكويت له طعم خاص، وان المشاركة الاولى للعراق في كاس الخليج عام 1976 أسهمت في تطور كرة القدم في منطقة الخليج وكان اللقب ينحصر بين المنتخبين لما يمتلكانه من لاعبين متميزين في تلك الفترة، وبرغم اننا شاركنا في بطولات عربية ودولية ولكن عندما نلتقي مع الكويت فان الجماهير تحرص على متابعة المباراة وكذلك الحال مع جماهير الازرق.
واشار الى ان الاشقاء السعوديين والقطريين أسهموا في رفع الحظر جزئيا واليوم الكويت حرصت على التواجد في البصرة وهذه بوادر خير من الاشقاء، مبينا ان البصرة مستعدة منذ سنوات لاستضافة البطولات والمباريات الرسمية من خلال تطور الملاعب والفنادق وكذلك وجود اصحاب الخبرة من الاداريين.
وعن اهم الذكريات التي يحملها في ذاكرته اثناء مواجهات العراق والكويت اوضح تبقى المواجهة الأهم تلك التي كانت اثناء مشاركتنا الاولى في كاس الخليج الرابعة 1976 بالدوحة والتي لم يحسم بطلها الا بالمباراة الفاصلة التي جمعتنا مع الازرق وحصل على جائزة افضل لاعب في البطولة مهاجمنا الراحل علي كاظم، مبينا ان الجيل الكويتي كان متميزا ولا يمكن تعويضه حاليا وضم جاسم بوحمد والطرابلسي وفيصل الدخيل وفتحي كميل وغيرهم.
 
التعاون يخلق النجاح
واكد المدير الإداري لمنتخبنا الوطني بكرة القدم، باسل كوركيس، ان مقومات نجاح المباراة الودية امام الكويت حاضرة بعد تعاون مثمر بين وزارة الشباب والتطبيعية والحكومة المحلية في محافظة البصرة وجميع الجهود المساندة، وهذا التعاون يخلق النجاح.
وتابع ان الجميع يطمح إلى تقديم مباراة تليق بالكرة العراقية في اللقاء الودي امام الشقيق الكويتي، اذ ينتظر الجميع من لاعبي اسود الرافدين ان يكونوا عند حسن الظن في تقديم المستوى الفني الجيد مع نتيجة إيجابية،  لا سيما ان المباراة نالت قدرا كبيرا من الاهتمام الرسمي والجماهيري والإعلامي.
 
تأكيد الامكانات
في حين قال المهاجم ايمن حسين  :ان المباراة مهمة وصعبة وتكسب بعدا كبيرا في جانب اثبات الجدارة وحسن التنظيم وهذا يسهم في دعم ملف تضييف بطولة الخليج العربي 25، كما هي خطوة تعزز امكانية رفع الحظر الكلي عن ملاعبنا العراقية.
واضاف اتمنى التسجيل في مرمى الكويت، وهذا سيكون حافزا لي نحو الافضل في المباريات المقبلة، انا حاليا امر بفترة جيدة جدا بعد تصدري لائحة ترتيب هدافي الدوري الممتاز وتأكيد مهاراتي في الخط الهجومي بعد فترة ابتعاد وتباين اثر ذهابي إلى صفاقس التونسي ومن ثم العودة وحدوث بعض المشكلات التي حالت دون ظهوري الدائم وهذا اثر في مستواي الفني، ووجدت مساندة كبيرة لكي استعيد مكانتي في الخط الهجومي مع فريقي الجوية العريق، كما هو الحال مع المنتخب الوطني الذي سابذل قصارى جهدي من أجل تسجيل الأهداف التي تؤمن تحقيق نتائج ايجابية مع بقية زملائي اللاعبين.
 
تحضيرات مهمة
اما اللاعب علي فائز، فقد اشاد بمدى التحضيرات التي تسبق المباراة والتعاون المثالي بين الجميع في تأكيد امكانات العراق في تضييف بطولة كاس الخليج العربي بنسختها الـ 25، وبين ان اللاعبين يطمحون إلى ان يظهروا بالمستوى الفني الذي يليق بمنتخب العراق وان يحقق الاسود الفوز، موضحا انه سعيد بنجاحه الدائم في تسجيل الاهداف من الركلات الثابتة، مشيرا الى انه يسعى إلى هز شباك الازرق الكويتي في المباراة.
 
فوائد كبيرة
وقال اللاعب شيركو كريم : ان التحضير للمباراة الودية يسير في طريق متصاعد وان اللاعبين جميعا عقدوا العزم على تسجيل الافضل من جانبي الاداء والنتيجة، والمباراة تنال قدرا كبيرا من الاهتمام في جميع الجوانب، ونأمل ان تكون المباراة رسالة ايجابية للجميع وان تكون بادرة مهمة نحو تعزيز ملف العراق في تضييف بطولة كاس الخليج العربي 25.
وبين ان الوحدات التدريبية شهدت اندفاعا كبيرا للاعبي العراق باشراف المدرب كاتانيش الذي يتطلع الى الاستفادة من المباراة قبل استئناف المشاركة في التصفيات الاسيوية المزدوجة المؤهلة الى كاس العالم في قطر 2022 ونهائيات أمم آسيا في الصين 2023.
خطوط متماسكة
من جانبه، وصف اللاعب الشاب ميثم جبار المباراة بالمهمة والتي يتطلع فيها العراق إلى تسجيل نتيجة ايجابية،  لا سيما ان الجانب الكويتي يمتلك مؤهلات فنية جيدة وهي فرصة طيبة للاعبي اسود الرافدين ان يؤكدوا جدارتهم في تحقيق الفوز بفضل تماسك الخطوط والتهيؤ المتميز.
وذكر انه سعيد بنيل الثقة من المدرب كاتانيتش في ارتداء قميص المنتخب الوطني، وهو ما يدفعه لتعزيز حضوره وتقديم الافضل، مبينا ان درجة الانسجام بين اللاعبين عالية جدا، وباعتباره يلعب في الخط الدفاعي، واكد ان لاعبي الخبرة الذين سبقوه في الدفاع عن الوان المنتخب كاحمد إبراهيم وعلي فائز وعلاء مهاوي والاخرين، يشجعونه ويحرصون على ان تكون التشكيلة متماسكة وان تؤدي دورها الإيجابي بالتعاون والمساندة واتمام الواجبات بدقة.
 
نقاط تعزز الملف 
من جانبه، اشاد مدرب فريق نادي الميناء لكرة القدم، عادل ناصر، بحضور المنتخب الكويتي الشقيق إلى البصرة وتعاونهم في دعم ملف تضييف البطولة الخليجية المقبلة، والحضور للاشقاء يعطي رسالة ايجابية عن مدى العلاقات والتعاون بين البلدين.
واوضح ان الامور تجري بواقع ايجابي ومتقدم من جانب البنى التحتية والاهتمام المتواصل بتأهيل الملاعب للمباريات والتدريبات وبناء الفنادق والمستشفيات وغيرها من الامور التي تكون نقاطا ايجابية تسهم في تعزيز ملفنا العراقي امام لجنة آسيا التي ستحضر بالتاكيد في وقت اخر من اجل تقويم الامور ومنح العراق حق الفوز بتنظيم كاس الخليج العربي بنسختها الـ 25.
واكد ان الجمهور البصري بصورة خاصة متعطش  لرؤية مباريات دولية تجرى في ملعب جذع النخلة، لا سيما بعد تضييف العديد من المنتخبات في السنوات الاخيرة وسط حضور جماهيري كبير مع تنظيم متميز في الجانب الاداري.