الجيش الإسرائيلي يتدرب على ضرب 3000 هدف لبناني

الخميس 18 شباط 2021 346

الجيش الإسرائيلي يتدرب على ضرب  3000 هدف لبناني
 بيروت: جبار عودة الخطاط 
 
 
بينما تواصل إسرائيل خروقاتها المستمرة للسيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً، مكثفة أنشطتها الحربية، عبر طلعات جوية، أو عبر مسيرات استطلاعية، توقفت أوساط إسرائيلية ملياً عن التصريحات القوية التي أطلقها أمين عام حزب الله مساء أمس الأول الثلاثاء لاسيما عند تشديده على أنه “إذا ضربتم مدننا، فسنرد بالمثل. وإذا استهدفتم قرانا، فسنقصف مستعمراتكم. وفي أي حرب مقبلة، ستواجه الجبهة الداخلية الإسرائيلية ما لم تعرفه منذ قيام إسرائيل”.
القنوات العبرية مثل قناة “كان” والقناة 12 وغيرهما أفردت أمس الأربعاء، مساحات واسعة من برامجها السياسية والخبرية لتحليل كلام نصر الله حيث أكد المحرر العسكري في قناة “كان” أن “منطق الوقائع التي فرضت نفسها منذ عام 2000 وحتى الآن يقتضي منا أن نأخذ تهديدات نصر الله على محمل الجد فالحزب طور منظومته الصاروخية والتسليحية كثيراً لفرض معادلة الردع”.
بينما كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية النقاب عن قيام الجيش الإسرائيلي بتدريبات مكثفة على ما قالت إنه “استهداف لثلاثة آلاف هدف تابع لحزب الله اللبناني خلال مدة لا تتجاوز الـ 24 ساعة” كما زعمت، متابعة بان “التدريبات تشمل محاكاة تثبت جهوزية إسرائيل لشن هجوم وضرب تلك الأهداف في حال اقتضت الحاجة”.
وكان السيد نصر الله قد أشار بقوله إلى أن “إسرائيل لم تلتزم يوماً بالقانون الدولي، ودمرت مدناً، وقتلت المدنيين في كل حروبها”، وأردف تعليقاً على تهديد رئيس الأركان الإسرائيلي: “أقول لرئيس الأركان الإسرائيلي إننا لا نبحث عن مواجهة وعن حرب، ولكن إن فرضتم حرباً فسنخوضها، وإذا ضربتم مدننا، فسنرد بالمثل. وإذا استهدفتم قرانا، فسنقصف مستعمراتكم”.
وبخصوص الازمة اللبنانية ودعوات التدويل لها من قبل جهات سياسية في لبنان ذكر نصر الله، أن “أي كلام عن قرار دولي تحت البند السابع بشأن الحكومة هو دعوة إلى الحرب، والتدويل يتنافى مع السيادة، وقد يكون غطاء لاحتلال جديد، وقد يفتح الباب على مصراعيه، وقد يفرض توطين الفلسطينيين”، رافضاً “أي شكل من أشكال التدويل”، مضيفاً”اننا نراه خطراً على لبنان، ونشعر بأن فرض فكرة التدويل هو لاستقواء بعض اللبنانيين على بعضهم الآخر”.