مؤسس اللعبة يطالب بالاعتراف بها ودعمها

الثلاثاء 02 آذار 2021 130

مؤسس اللعبة يطالب بالاعتراف بها ودعمها

 الديوانية: ايمان كاظم 

 
 
تعد لعبة الكبادي واحدة من اهم الألعاب التي لاقت رواجا منقطع النظير، على الرغم من حداثة دخولها الى العراق في عام 2014، وعلى الرغم من قسوة المجتمع الديواني على الفتيات اللواتي يمارسن الرياضة عموما ومنها رياضة الكبادي، إلا انهن يواصلن التدريب في نادي الدغارة الرياضي الذي يوفر الحد الادنى من المتطلبات الضرورية لاستمرارهن وسط بيئة اجتماعية معقدة.
 التقينا بعدد من لاعبات فريق الكبادي للنساء للاطلاع اكثر على معاناة فريق الدغارة.
اول محطة كانت مع اللاعبة الهام عبد الحسين التي ذكرت ان اللعب الجماعي وروح الفريق جذباها لممارسة هذه اللعبة، حيث كانت تشارك في الانشطة الرياضية لتربيات المدارس وتم اختيارها لتكون ضمن فريق نادي الدغارة للعبة الكبادي، وهي تحظى بدعم اسرتها ويرافقها والدها الى تدريبات الفريق.
التقطت زميلتها اللاعبة مريم يوسف عبد الاخوة خيط الحديث واردفت قائلة: نواجه ظروفا اجتماعية صعبة لكن انتمائي لأسرة رياضية تمارس الرياضة، شجعني للانخراط في فريق الكبادي من دون تردد.
 وتحدثت زميلتاها فاطمة حيدر عذاب وزهراء نصير محمد عن ميلهن لممارسة اللعبة كونها لعبة جديدة يغلب عليها اللعب الجماعي، بالإضافة الى انها تمنح القوة واللياقة البدنية والخفة وهي لعبة محببة لقلوب الفتيات .
اما اللاعبة بنين اسعد فتقول: ان لعبة الكبادي متعبة للفتيات غير المحجبات، لأنهن يتعرضن للانتقاد و المضايقة من قبل الجمهور خاصة بعد خروجهن من قاعات التدريب.
 
عدم اعتراف
وعن العراقيل التي تواجه اللعبة ، تحدث مدرب المنتخب الوطني علاء حسين بالقول: 
منذ عام 2016 وحتى هذه اللحظة حققنا العديد من الإنجازات على المستويات المحلية والعربية والاسيوية، ورغم ذلك تصر اللجنة الأولمبية العراقية على عدم الاعتراف بنا كاتحاد أسوة بباقي الاتحادات، وطالب حسين الاهالي واولياء الامور في الديوانية وباقي المحافظات بدعم بناتهم لممارسة الرياضة وخاصة لعبة الكبادي.
 
مؤسس اللعبة
مؤسس اللعبة في العراق الكابتن حميد الحمداني اشار الى معاناتهم لعدم اعتراف اللجنة الأولمبية بهم كاتحاد، والافتقار الى التخصيصات المالية. وبين الحمداني ان اول مشاركة للعراق كانت في عام 2016 وحصد شبابنا و شاباتنا المركز الثالث في تلك البطولة، واكد الحمداني ان الاتحاد يقوم بجمع الأموال من اللاعبين والاداريين حتى يتمكن من المشاركة بالبطولات الداخلية والخارجية . 
يتكون فريق الكبادي من 12 لاعبا 7 في الميدان و 5 في الاحتياط مدة الشوط 20 دقيقة لكل فريق  ، والكبادي لعبة رياضية قتالية تشبه المصارعة يتبارى فيها فريقان يتناوبان على الدفاع والهجوم لتسجيل اكبر عدد من النقاط باللمس، وذلك بدخول احد لاعبي الفريق المهاجم لساحة الفريق المدافع محاولا لمس عناصره، بينما يقوم الفريق المدافع بمنعه او مسكه وعدم تمكينه من العودة الى ساحة فريقه واثناء اللعب ينشد اللاعب المهاجم كبادي كبادي.
يعتبر العراق اول بلد عربي لعب الكبادي في الصالات فبعد دخولها البلد عام 2014، انتشرت خلال عامين ليصبح هناك 42 ناديا للرجال و 8 للنساء ممولة ذاتيا من التبرعات .