الكاظمي: من يعتقد أنه فوق الدولة فهو واهم

الخميس 04 آذار 2021 570

الكاظمي: من يعتقد أنه فوق الدولة فهو واهم
  بغداد: الصباح
 
ناقش المجلس الوزاري للأمن الوطني، خلال اجتماع ترأسه رئيس الوزراء القائد العام للقوّات المسلحة مصطفى الكاظمي، الاعتداء الذي تعرضت له قاعدة عين الاسد صباح أمس الأربعاء.
وأكد الكاظمي، في بيان لمكتبه، أنَّ هكذا هجمات تنفذها مجاميع ليس لها انتماء حقيقي للعراق، تستهدف قواعد عسكريَّة عراقيَّة لا يمكن تبريرها تحت اي عنوان واي مسمى، لأنها تضر بالتقدم الذي يحققه العراق، سواء لجهة تجاوز الازمة الاقتصاديَّة، او الدور المتنامي للعراق في تحقيق الامن والاستقرار اقليميا ودوليا.
 وشدد القائد العام للقوات المسلحة على ان الاجهزة الامنيَّة لديها توجيهات واضحة لاتخاذ موقف حاسم من هذه الجماعات مهما اختلفت مسمياتها وادعاءاتها، رافضاً محاولات التشبث بانتماء غير حقيقي لاحد الاجهزة الامنيَّة العراقيَّة، وتحركها بغطاء مزيف، وان محاسبة المسيئين من ايّ جهة كانت، ستصب في حماية سمعة قواتنا الامنيَّة البطلة. 
وشدد على أنَّ أي طرف يعتقد انَّه فوق الدولة او انَّه قادر على فرض أجندته على العراق وعلى مستقبل ابنائه، فهو واهم، مؤكداً أنَّ مسؤوليتنا الوطنيَّة والأخلاقيَّة تجاه شعبنا تحتم علينا ألا نسمح لمنطق السلاح بأنْ يتقدم على منطق الدولة. وأنَّه لا بد للعراق من إخراج نفسه من الصراعات الإقليميَّة والدوليَّة والتحرك وفق أولويات عراقيَّة خالصة، واننا ندعو جميع القوى السياسيَّة لاتخاذ مواقف معلنة وواضحة لدعم توجه الحكومة في هذا الإطار ولحماية الشعب والدولة. كما جرت، في الاجتماع، مناقشة التطورات الأمنيَّة الاخيرة، واطلع القائد العام على استكمال التحضيرات والاستعدادات لزيارة قداسة البابا فرنسيس إلى العراق، التي تعد زيارة تاريخيَّة تضعه على طريق الاستقرار والتنمية والازدهار، كما ستعزز الرمزيَّة الدوليَّة والفكريَّة للعراق ومرجعيته الدينيَّة.
وفي ما يتعلق بالوجود الاجنبي على الاراضي العراقيَّة، اكد القائد العام للقوات المسلحة انه في الوقت الذي جاءت فيه تلك القوات بطلب من الحكومة العراقيَّة في حينها، فان هذه الحكومة اخذت على عاتقها الدخول في حوار ستراتيجي مع الولايات المتحدة، اثمر حتى الان خروج 60 ٪ من قوات التحالف من العراق بلغة الحوار وليس لغة السلاح، واننا ماضون في الحوار وفق الاولويات والاحتياجات العراقيَّة للاتفاق على جداول زمنيَّة لمغادرة القوات القتاليَّة، والاتفاق على آليات توفر ما تحتاجه قواتنا الامنيَّة من تدريب واسناد ومشورة .