البابا فرنسيس: ممتن لفرصة المجيء إلى العراق مهد الحضارة

الجمعة 05 آذار 2021 448

البابا فرنسيس: ممتن لفرصة المجيء إلى العراق مهد الحضارة
 
بغداد/ الصباح 
 
دعا قداسة البابا فرنسيس، اليوم الجمعة، إلى التصدي لآفة الفساد واستغلال السلطة، فيما أكد تشجيعه للخطوات الإصلاحية في العراق.
وقال البابا، خلال كلمة له في حفل الاستقبال الرسمي لقداسته في قصر بغداد: "أوجه الشكر لرئيس الجمهورية برهم صالح على دعوته لي لزيارة العراق، وإني ممتن لإتاحة الفرصة لي لان أقوم بهذه الزيارة، التي طال انتظارها الى هذه الأرض، مهد الحضارة، والمرتبطة ارتباطا وثيقا، من خلال النبي إبراهيم والعديد من الأنبياء".
واضاف انه" جاء الى العراق حاجاً، فهو مهد الحضارة"، مبينا ان" العراق خلال العقود الماضية عانى من آفة الحروب والإرهاب و كل ذلك جلب الموت والدمار للعراق والأضرار أكثر عمقاً في قلوب المواطنين". 
وأشار إلى أنه" على مدى العقود الماضية، عانى العراق من كوارث الحروب وآفة الإرهاب، ومن صراعات جلبت الموت والدمار، ولا يسعني إلا أن أذكر الإيزيديين، الضحايا الأبرياء للهجمة عديمة الإنسانية، فقد تعرضوا للاضطهاد والقتل بسبب انتمائهم الديني، وتعرضت هويتهم وبقاؤهم نفسه للخطر".
ودعا البابا، المجتمع الدولي إلى ان يقوم بدور حاسم في تعزيز السلام في العراق وكل الشرق الأوسط، مشيرا الى ان" التحديات المتزايدة تدعو الأسرة البشرية بأكملها في التعاون على نطاق عالمي لمواجهة عدم المساواة في مجال الاقتصاد، والتوترات الإقليمية التي تهدد استقرار هذه البلدان".
وبيّن ان" التعايش الأخوي يحتاج إلى حوار صادق"، لافتا الى ان" التنوع الديني ميز العراق منذ آلاف السنين"، موضحاً أن "المجتمع الذي يحمل سمة الوحدة الأخوية هو مجتمع يعيش فيه أبناؤه في تضامن وأفكر بالذين فقدوا أحباءهم بسبب الإرهاب". 
وأكد البابا انه" يضم صوته إلى صوت أصحاب النوايا الحسنة لبناء المجتمع"، مبينا انه" لا يكفي إعادة البناء وحده بل من الضروري إجادة إعادة البناء".
ولفت إلى أن "السياسيين مدعوون للتصدي لآفة الفساد واستغلال السلطة"، مؤكدا أنه "جاء الى العراق حاجاً يحمل السلام باسم السيد المسيح أمير السلام". 
وتابع البابا:" صلينا لسنوات من أجل سلامة العراق"، فيما اشار الى انه" كفى عنفاً وتطرفاً وعدم تسامح"، مبينا ان" للمجتمع الدولي دور حاسم في تعزيز السلام في أرض العراق والشرق الأوسط". 
كما شدد على ضرورة أن نتصدى للتوترات الإقليمية التي تعرض البلدان للخطر"، لافتا الى ان "تلبية الاحتياجات الأساسية للكثير من الإخوان تجلب السلام الدائم".
وزاد بالقول: ان" الديانة يجب أن تكون بخدمة السلام والإخوّة"، لافتاً الى ان" اسم الله يدعونا لنشر المحبة والسلام".