مبادرة سعودية لحل الأزمة اليمنية

الأربعاء 24 آذار 2021 227

مبادرة سعودية لحل الأزمة اليمنية
 صنعاء: وكالات 
 
 
وسط ترحيب دولي وأممي، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن وقف إطلاق النار في اليمن، ورفع الحصار عنه، يمكن أن يحدا من استمرار تفاقم الوضع الكارثي في اليمن ويمهدا الطريق للحوار.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان بمناسبة دخول الحرب اليمنية عامها السابع، إن طهران أكدت منذ بدء الحرب أن “لا حل عسكرياً” للأزمة اليمنية، وأكدت “استعداد طهران لدعم أي مبادرة سلام تكون قائمة على إنهاء الحرب ووقف شامل لإطلاق النار وإنهاء الاحتلال ورفع الحصار الاقتصادي والبدء بمفاوضات سياسية”، مضيفة أنه على “اليمنيين تقرير مستقبل بلادهم من دون تدخل أجنبي».
وقالت الخارجية الإيرانية: إن “ الحرب والحصار الاقتصادي استهدفا 24 مليون يمني ويموت العشرات كل يوم بسبب القصف والجوع والمرض ونقص الأدوية والوقود”، مشيرة إلى أن “الحرب لم تتوقف حتى مع تفشي جائحة كورونا”.  
من جانبه، أعرب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن تأييده للمبادرة التي أعلنتها المملكة العربية السعودية للحل في اليمن.
واعتبر أبو الغيط أن “المبادرة تمثل خطوة إيجابية نحو تسوية شاملة في اليمن، وأنها تعكس صدق نوايا المملكة وسعيها للتخفيف من معاناة الشعب اليمني جراء استمرار الحرب». وأضاف أن “النقاط الأساسية في المبادرة تمثل نقطة انطلاق لحوار سياسي شامل، وأنها تمثل معالجة متوازنة لشواغل مختلف الأطراف، بما في ذلك الطرف الحوثي». 
بدورها اعتبرت جماعة “أنصار الله” الحوثية أن المبادرة التي أعلنتها السعودية، لإنهاء الحرب في اليمن “لا تتضمن أي شيء جديد».
وفي أول رد من الجماعة على المبادرة السعودية، قال كبير المفاوضين الحوثيين، محمد عبد السلام، في حديث لوكالة “رويترز”، إن هذه الخطة “لا تتضمن شيئا جديدا”، وإن المملكة “جزء من الحرب ويجب أن تنهي الحصار الجوي والبحري على اليمن فورا».
وأضاف، أن “أنصار الله” ستواصل المحادثات مع السعودية وسلطنة عمان والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام.
وشدد عبد السلام، الذي يمثل في المفاوضات حكومة الحوثيين المتمركزة في صنعاء، على أن “فتح المطارات والموانئ حق إنساني ويجب ألا يستخدم كأداة ضغط»، لافتاً الى أن “أي مواقف أو مبادرات لا تلحظ أن اليمن يتعرض لعدوان وحصار منذ ست سنوات وتفصل الجانب الإنساني عن أي مقايضة عسكرية أو سياسية وترفع الحصار فهي غير جادة 
ولا جديد فيها».