تقرير: إيران تبدأ تخصيب اليورانيوم بأجهزة طرد متطورة

السبت 03 نيسان 2021 169

تقرير: إيران تبدأ تخصيب اليورانيوم بأجهزة طرد متطورة
  طهران: وكالات
 
أفادت "رويترز" بأنَّ الوكالة الدوليَّة للطاقة الذريَّة أبلغت أعضاءها ببدء إيران تخصيب اليورانيوم بواسطة مجموعة رابعة من أجهزة طرد مركزي متطورة، في موقع نطنز تحت الأرض.
وأكدت وكالة"رويترز" أنَّها اطلعت على تقرير صدر عن الوكالة الدوليَّة للطاقة الذريَّة، وهو ينص على أنَّ الوكالة تحققت يوم الأربعاء الماضي من أنَّ إيران بدأت ضخ سادس فلوريد اليورانيوم الطبيعي (UF6) في مجموعة رابعة تتكون من 174 جهاز طرد مركزي من طراز "آي آر-2 إم" بمحطة تخصيب الوقود في نطنز، وأوضحت "رويترز" أنَّ(UF6)  يمثل الصورة التي تتم بها تغذية أجهزة الطرد المركزي باليورانيوم من أجل التخصيب.
وذكر التقرير أنَّ الوكالة الدوليَّة تحققت إجمالاً من استخدام إيران في موقع نطنز 5060 جهاز طرد مركزي من طراز "IR-1" ضمن 30 مجموعة و696 جهاز طرد مركزي من طراز "IR-2M" ضمن أربع مجموعات، بالإضافة إلى المجموعة المذكورة من أجهزة "IR-2M"، وهي تستخدم لإنتاج يورانيوم-235 بنسبة نقاء 5%.
وأبلغت إيران الوكالة الدوليَّة أنَّها تخطط لنصب ست مجموعات من أجهزة الطرد"IR-2M" في موقع نطنز، وحتى الآن تم نصب مجموعتين أخريين لم يتم تشخيصهما بعد، ولم تنطلق حتى اليوم عمليَّة نصب المجموعة الثانية من هذه الأجهزة.
ويأتي ذلك كخطوة جديدة تتخذها إيران خارج الالتزامات المفروضة عليها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015.
في غضون ذلك، بدأت الدول الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني، (روسيا وإيران والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) اجتماعاً أمس الجمعة، عبر الانترنت لبحث الاتفاق النووي وضمان تنفيذه.
وبحسب بيان صدر عن الاتحاد الأوروبي، في وقت سابق، سيناقش الاجتماع "كيفيَّة ضمان التنفيذ الكامل والفعال للاتفاق من قبل جميع الأطراف".
وعقب إعلان الاتحاد الأوروبي، عن الاجتماع، أعربت وزارة الخارجيَّة الأميركيَّة عن ترحيبها بهذه الخطوة وعدتها "إيجابيَّة". إلى ذلك، كشف تقرير لمركز دراسات إسرائيلي، ما هو أخطر من النووي الإيراني على بلاده.
وأفادت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبريَّة بأنَّ مركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، نشر سيناريو دخول بلاده في حرب شاملة على عدة جبهات، أوضح من خلاله أنَّ "البرنامج النووي الإيراني" لا يشكل المعضلة الحقيقيَّة والأساسيَّة لإسرائيل.
وتحت عنوان "لا شيء يبقى على حاله"، جاءت الدراسة المنشورة في مركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، التابع لجامعة تل أبيب، وعرضتها الصحيفة، وتبين من خلاله أنَّ الخطر الداهم على إسرائيل والأكثر إلحاحاً هو اندلاع حرب في الشمال والشرق على إسرائيل، من العراق وإيران شرقاً، وسوريا وحزب الله، شمالاً، فضلاً عن قطاع غزة، جنوباً.
وشدد التقرير الإسرائيلي على أنَّه في حال دخول بلاده في حرب على جبهات متعددة، وتلقيها الصواريخ والقذائف المختلفة الأنواع والأشكال، من العراق وإيران وسوريا وحزب الله وقطاع غزة، فإن إسرائيل ستصبح في حالة يصعب عليها فيها التعاطي مع هذا التهديد، خاصة في حال نجاح هذه الجبهات في إطلاق مئات الصواريخ دفعة واحدة.