رئيس الوزراء: قدراتنا الأمنية دفعت ٦٠٪ من قوات التحالف لمغادرة العراق

الخميس 08 نيسان 2021 251

رئيس الوزراء: قدراتنا الأمنية دفعت ٦٠٪ من قوات التحالف لمغادرة العراق
بغداد: الصباح 
 
ترأس رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، امس الاربعاء، اجتماعا للمجلس الوزاري للامن الوطني، تمت خلاله مناقشة مستجدات الاوضاع الامنية في البلاد، في حين اكد وزير الخارجية فؤاد حسين خلال كلمة افتتاح الجولة الثالثة من الحوار الستراتيجي بين بغداد وواشنطن عمق علاقة الشراكة بين البلدين، معبرا عن رغبة العراق بتعزيز التعاون في جميع المجالات، لاسيما الأمنية منها مستذكرا جهود الولايات المتحدة الاميركية في دعم العراق وتعزيز استقراره، وإنهاء عهد النظام السابق.
 
وقال وزير الخارجية: ان أولويات الحكومةِ إجراءُ انتخاباتٍ مبكرةٍ استجابةً للمطالب الشعبية وتحقيقاً للإصلاح السياسي والاقتصادي، مشيرا الى تعزيز الرقابة على هذه الانتخابات بمشاركة اممية، وتوفير  المتطلباتِ الماليةِ واللوجستيةِ والأمنيةِ لضمان نجاحها . 
وثمن حسين تعاونَ قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاميركية، التي شاركت في دحر " عصابات داعش الإرهابيّة"، مؤكدا أن قواتنا الأمنية لا تزالُ بحاجةً إلى البرامج التي تُقدمها الولاياتِ المتحدة المتعلقة بالتدريب والتسليحِ والتجهيز وتطوير الخبرات، كاشفا عن سعي العراق إلى مواصلة التنسيقِ والتعاون الأمنيّ الثنائيّ.
وشدد وزير الخارجية على التزام حكومةِ العراق بحمايةِ أفراد البعثات الدبلوماسيةِ ومقرّاتها ومنشآتها كاشفا عن عزم الحكومة العراقية تحقيق أمنها في مجال الطاقة والاعتماد الكلي على مواردها خاصّة في مجال الغاز وإيقاف هدرهِ وانبعاثاتهِ المُضّرةِ بالبيئةِ، والاعتماد على الطاقة الكهربائيةِ المُنتَجَةِ محلياً من خلال محطاتِها، ودعا الولايات المتحدةِ إلى تعزيِزِ الشراكة من خلالِ المذكراتِ والاتفاقاتِ الموقعةِ بين البلدين. 
واستبق جلسة الحوار الستراتيجي، اجتماع للمجلس الوزاري للامن الوطني ترأسه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، الذي اكد خلاله ان التطور الكبير في قدرات قواتنا الامنية، مهّدت لمغادرة ما يقرب من 60 ٪ من قوات التحالف.
واشار الكاظمي الى "الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة ، الذي تعمل عليه فرق فنية منذ فترة، حيث سيتطرق الى ملفات متعددة بين البلدين، منها السياسية والاقتصادية والصحية والثقاقية، فضلا عن التعاون الامني، كذلك سيتم بحث وجود قوات التحالف الدولي التي استقدمت الى العراق لمحاربة داعش، وكان لها دور مؤثر في هذا المجال".
وبين ان "هذا الامر مكّن العراق من الانتقال قريبا الى مرحلة انتفاء الحاجة للوحدات المقاتلة الاجنبية، والاقتصار على الادوار التدريبية والاستشارية والدعم اللوجستي والتعاون الاستخباري، وذلك لحين وصول العراق الى مرحلة الاكتفاء الذاتي بجهود ابنائه وتعاونهم وتكاتفهم".