القيادات السياسية تستذكر يوم استشهاد الصدر وسقوط الطاغية

السبت 10 نيسان 2021 236

القيادات السياسية تستذكر يوم استشهاد الصدر وسقوط الطاغية
بغداد : الصباح
 
 
أحيتْ القيادات السياسية في البلاد أمس الجمعة، الذكرى السنوية لاستشهاد المرجع والمفكر الإسلامي السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية "بنت الهدى" في سنة 1980 والذي تزامن مع 9 نيسان 2003 يوم سقوط الطاغية المجرم صدام قبل 18 عاماً.
وقال رئيس الجمهورية برهم صالح، في تغريدة على "تويتر": إنه "في 9 نيسان نستذكر استشهاد الامام الصدر وسقوط نظام الاستبداد الذي ارتكب ابشع الجرائم بحق العراقيين".  
وأضاف، "لا يمكن الاستخفاف بالتحولات الكبرى المتحققة بعد التغيير، ويجب ان نقر باخفاقات لا يمكن تبريرها فقط بارث النظام السابق"، مؤكداً أن الوضع الحالي "بحاجة لعقد سياسي جديد يُصلح الحكم نحو دولة مقتدرة ذات سيادة".  
بدوره، قال رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، في تغريدة على "تويتر": إن "ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الصدر على يد النظام الطاغي هو يوم أليم وعلامة فارقة في التأريخ العراقي، الذي سجل بعد 23 عاماً من ذلك اليوم ذكرى انهيار النظام نفسه الطغيان والعبث والغرور والاستبداد حوّلت أيامنا إلى فواجع، لكن العراقيين يصرون على الحياة وعلى غدٍ يليق بتضحياتهم".
من جانبه، قال زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، في تغريدة بالمناسبة: إن "شهيدنا كان الصوت المعارض الأول للدكتاتور الظالم الذي جثم على صدر العراق، فظن البعثيون الأنجاس أنهم اسكتوا صوته، فتعالى مرة أخرى على يد ابن عمه شهيد الله وآيته العظمى محمد الصدر فاغتالته يد البعث الآثمة مرة أخرى، ظناً من أنهم سيسكتون صوت الحق، إلّا أن استشهاده كان بداية النهاية للنظام البعثي العفلقي".
إلى ذلك، قال الأمين العام لحزب الدعوة الاسلامية نوري المالكي: إن "دم السيد الشهيد الصدر تحول إلى وقود دائم لحركات التضحية والجهاد ضد الظلم والدكتاتورية".وأضاف المالكي في بيان، أن "البعث المباد حركة موبوءة أنشئت لمحاربة الفكر الإسلامي"، مشيراً الى أنه "تم القضاء على البعث المجرم وأعدم بعض أزلامه ويحاول التسلل إلى بعض مواقع الدولة ولكنه لن يعود".
وأكد "يجب أن نكون رجال دولة وأن نستثمر الحرية لحماية البلد وسيادته وألا يكون ساحة للنفوذ الأجنبي"، مشدداً بالقول: "الانتخابات تجربة يجب أن نحميها ونحترم الديمقراطية من أجل التداول السلمي للسلطة بعيداً عن السلاح".
بدوره، قال رئيس تحالف عراقيون، السيد عمار الحكيم: "كان اغتيال الشهيد الصدر من قبل النظام الدكتاتوري المباد خسارة فادحة تكبدتها الإنسانية جمعاء؛ كونها فقدت علما بارزا أثرى المكتبة العالمية بآثاره المعرفية الجمة وفي مختلف الصعد، لكن الإرادة الإلهية الحقة أبت الا أن يكون يوم استشهاده مع شقيقته العلوية الطاهرة السيدة بنت الهدى (رض) شاهداً على انقشاع غيمة الدكتاتورية عن صدر وسماء العراق الحبيب".
وأكد السيد الحكيم أن "المناسبتين فرصة لتوحيد الصفوف واحقاق الحقوق والتعالي على المصالح الفئوية والحزبية الضيقة والانطلاق صوب تحقيق ما يصبو إليه الشعب العراقي من حقوق مشروعة".
وفي بيان بالمناسبة، قال الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي: إن "الشهيد الصدر كان يمثل الامة والاسلام والفكر الانساني وأن اغتياله هو اغتيال للفكر والعلم والوعي والثقافة"، مبيناً أن "هذا الاغتيال يعد جريمة انسانية كبرى ارتكبها النظام الصدامي المقبور".وبين الخزعلي، ان "جذور المشكلة والاشكالات التي يعاني منها العراق هي جذور عميقة متصلة بالدستور العراقي ولن تنفع المعالجات الاخرى في تجاوز هذه الاشكالات"، لافتاً الى أن "الوقت حان لتعديل الدستور من أجل تحقيق الاصلاحات الحقيقية التي يطمح اليها الشعب العراقي".أما رئيس ائتلاف النصر، حيدر العبادي، فقال بالمناسبة: "لقد فقدنا بشهادة الصدر، مقاماً مرجعياً، وقمة علمية، وقامة وطنية، وعَلَماً من أعلام الفكر والتجديد والثورة والجهاد، وشاء الله تعالى أن يكون يوم شهادته هو ذاته يوم سقوط جلاده وجلاد الشعب في التاسع من نيسان".وأضاف، أنّ "الوفاء للصدر وشهداء الحرية، يتمثل بالانتصار الدائم لقيمهم ونهجهم وأهدافهم الصالحة، بنصرة الحق والانتصار للخير، وبناء دولة الإنسان بعيداً عن الظلم والفساد والطغيان".