نجم ماونت يسطع بإشراف توخل

الثلاثاء 13 نيسان 2021 111

نجم ماونت يسطع بإشراف توخل
 لندن: أ ف ب
 
 بعدما وُصف بأنه “التلميذ المدلّل” في وقت سابق من الموسم، يدخل لاعب وسط تشلسي الانكليزي مايسون ماونت إلى مواجهة اليوم الثلاثاء ضد بورتو البرتغالي في إياب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، بعد أن ثبّت مكانه نجماً في تشكيلة المدرب الألماني توماس توخل.
رغم ظهور برعمه في الاشهر الثمانية عشر الماضية، اضطُر ماونت إلى تحمّل سخافات النقاد الذين زعموا أنه مُنح فرصة خوض المباريات فقط لأنه من المفضلين لدى المدرب السابق فرانك لامبارد.  لعب الدولي الانكليزي الذي بلغ عامه الـ22 في كانون الثاني الفائت تحت إشراف لامبارد في دربي كاونتي في موسم 2018 - 2019 على سبيل الإعارة من تشلسي، قبل أن يمنحه الأخير بداياته في الدوري الانكليزي الممتاز عندما تولى الإشراف على النادي اللندني في الموسم التالي.
ومع اضطرار لامبارد إلى الاعتماد على لاعبي الاكاديمية بعد حرمان تشلسي من إتمام الصفقات في سوق الانتقالات، كان ماونت في التشكيلة الاساسية للبلوز في غالبية الاوقات نظرًا لمقاربته للمباريات مقارنة بصغر سنه.
وأثمر أداؤه المؤثر والحيوي لاحقًا عن حجز مقعد منتظم في تشكيلة مدرب منتخب انكلترا غاريث ساوثغيت.
وكان اختياره على حساب صانع ألعاب أستون فيلا المتألق جاك غريليش الذي أثار حفظية المشككين بنجم تشلسي.
اضطر ماونت فجأة للدفاع عن نفسه ضد مزاعم على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه “التلميذ المدلل لدى الأستاذ”، حيث تعامل مع تلك السخرية برصانة.
ردّ لامبارد بجعله أصغر لاعب يحمل شارة القيادة في تشلسي منذ جون تيري عندما قاد البلوز ضد لوتون في كأس الاتحاد الإنكليزي في كانون الثاني الفائت (فاز 3 - 1).
لسخرية القدر، كانت هذه آخر مباراة للامبارد على رأس الجهاز الفني لتشلسي بعد إقالته لسوء النتائج في الدوري ويحل توخل مكانه بعد ثلاثة أيام.
كان ماونت قد بدأ أساسيا في 10 مباريات تواليًا، لذا عندما أبقاه توخل على دكة البدلاء في مباراته الاولى ضد ولفرهامبتون ضمن منافسات الدوري، فسّر البعض ذلك أن الالماني سيضع نهاية لنهضة ماونت.
إلا أن هذه النظريات لم تكن سوى تكهنات خاطئة حيث واصل الانكليزي تألقه بإشراف لمدرب السابق لباريس سان جيرمان الفرنسي وبوروسيا دورتموند.
وتجسّدت أهمية ماونت بالنسبة لتشلسي في طريقة إنهائه للهدف الأول في الفوز 2- صفر على بورتو ذهابًا الاسبوع الماضي.
وعندما أبقاه توخل على دكة البدلاء لإراحته امام وست بروميتش ضمن منافسات الدوري مطلع الشهر الحالي، افتقد تشلسي لحضوره وحيويته ومني بهزيمة قاسية 2 - 5 على أرضه، كانت الأولى في جميع المسابقات منذ وصول الالماني. الى جانب اقترابه من المربع الاخير في دوري الابطال، يكافح تشلسي لاحتلال أحد المراكز الاربعة الاولى في الـ”برميرليغ” حيث يحتل حاليًا المركز الخامس على بعد نقطة من وست هام الرابع ويلتقي مانشستر سيتي في نصف نهائي الكأس المحلية في 17 الشهر الحالي.